بسم الله الرحمن الرحيم اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (العلق:1)
جميل أن تزرع وردة في كل بستان لكن الأجمل أن تزرع ذكر الله على كل لسان
مهارة القراءة والكتابة
فأنا لم ابخل عليك بخبرتي على مدار 27 سنة فلا تبخل على بوقتك من أجل ابننا
رؤيتي الشخصية " متجددة دائــمـًـا نحو الأفضل بإذن الله "
المفكر التربوي إبراهيم رشيد أبو عمرو
و كيفية التعامل مع الأبناء والأسرة والمجتمع
إبراهيم رشيد " Ibrahim Rashid " I R
اختصاصي صعوبات التعلم خبير ومستشار ذوي الاحتياجات الخاصة والمرحلة الأساسية ورياض الأطفال وغير الناطقين باللغة العربية
0799585808 0788849422 0795771355
لمركز دعم التعلم التخصصي لمدرسة نور اليقين الإسلامية 0795185133 عمان جبل الحسن
خبير تأسيس طلبة المرحلة الأساسية الدنيا والعليا قراءة كتابة - رياضيات - وصعوبات التعلم وغير الناطقين باللغة العربية وإعادة صقل وتأسيس الطلبة العاديين والموهوبين وذوي الحاجات الخاصة واضطرابات النطق ‘وتكنولوجيا التعلم والتعليم المحوسب تمكين الطلبة من الكتابة بخطي الرقعة والنسخ إعطاء محاضرات للمعلمين والمعلمات في أساليب التدريس للمدارس الخاصة والعادية
على هذه المدونة يوجد برامج تعليمية مجانية للأطفال يمكنك تنزيلها على جهازك ومواضيع اجتماعية هادفة
اسمحوا لي أن أحييكم .. وأرحب بكم
فكم يسرنا ويسعدنا انضمامكم لعائلتنا المتواضعة التي لطالما ضمتها مجموعتنا الغالية على قلوبنا وقلوبكم
وكم يشرفني أن أقدم لكم .. أخـوّتنا وصداقـتـنا التي تتسم بالطهر والمشاعر الصادقة
التي تنبع من قلوب مشرفيّ وأعضاء هذه المجموعة السامية بسموكم أهــلا بكم
شرف لي وتواضعا منك زيارة مدونتي للانضمام الى مجموعتي
على الــ facebook والحوار والنقاش لتعم الفائدة على أطفالنا الاحباء بإذن الله
و تفضلوا بزيارة مدونتي ابراهيم رشيد أبو عمرو alrashid2222gmailcom.blogspot.com
alrashid2222@gmail.com alrashid2222@maktoob.com alrashid2222@yahoo.com
الاسم: المفكر التربوي :- ابراهيم رشيد أبو عمرو
البلد: الأردن
التصنيفات : أدب وكتب
أظهر كافة المعلومات
| ► | شباط 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | ||||
| 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 |
| 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 |
| 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 |
| 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | ||

بسم الله الرحمن الرحيم اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (العلق:1)
جميل أن تزرع وردة في كل بستان لكن الأجمل أن تزرع ذكر الله على كل لسان
مهارة القراءة والكتابة
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
صعوبات التعلم كالوردة بحاجة للماء
طفل صعوبات التعلم
بدون أمل كـالوردة بدون ماء فـبدون أمل قد تموت الوردة قبل أن تجد من ينقذها فهل نتركه بدون ماء أقصد العلاج المبكر فبل فوات الأوان وإذا أردت أن تنجح مع طفلك فاجعل الصبر و المثابرة هدفك الرئيس
فعندما أقوم ببناء فكر وإدراك الطفل فإني أبحث عن أناس يحبون النجاح وتحقيق المستحيل لنجاح أطفالهم في هذه الحياة أسوة بزملائهم وإذا لم أعثر على أي منهم فإني أبحث عن أناس لا يحبون الفشل والهزيمة فالأمل موجود بإذن الله
الأمل والتفاؤل في نجاح طفلك قوّة واليأس والتشاؤم في فشل طفلك ضعف
الأمل والتفاؤل حياة كالماء للوردة واليأس والتشاؤم موت كالماء للنار
لذا لا تترك ابنك للزمن وتقول غدًا سوف يقرأ ويكتب فهل تترك الوردة بدون ماء وتقول غدًا سوف تمطر الدنيا فهذا تواكل وليس توكل وستموت الوردة فهل تحب أن تفقد وردتك "ابنك" اليأس والتشاؤم ثمرة من ثمرات الكفر، وصفة من صفاته، وليس يجوز لمسلم بصير بأمر دينه أن يستسلم لليأس، ويمَكِّنَه من قلبه ويقول ابني لن ينجح أنا أقول لكم لا بل سينجح بإذن الله
وكيف يرضى المسلمون الصادقون الواعون ذلك لأنفسهم، وهم يقرؤون قولَ ربّهم عزّ وجلّ : لاَ تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ الله – الزمر 53
نحن نعيش لنعبد الله عز وجل ولأن هناك طفل لنا يستحق أن نقف معه.. ونفرح معه.. ونبكي معه.. ونضحي من أجله.. من اجل أن نراه وردة متفتحة .
النجاح سلم لا تستطيع تسلقه ويداك في جيبك فهو بحاجة ليديك لتمسك وتتسلق السلم لكي ينجح ويتعلم القراءة والكتابة وهل تمسك الشمعة من شعلتها ، اعتقد لا لأنها ستحرق يدك فأنت تمسكها بشكل سليم كي تنير الطريق أمامه فلنكن كلنا كالشمعة
أسال الله العلي القدير
أن يكتب عملي وعملكم هذا في ميزان حسناتكم ونفعنا الله وإياكم بما نقدم من أجل الخير..
العقول الكبيرة تبحث عن الأفكار الجيدة والفائدة التي تعطينا الخير من نعم الله علينا.. والعقول المتفتحة تناقش الأحداث وتعلق عليها بنقد بناء.. والعقول الصغيرة تتطفل على شؤون الناس فيما لا يعنيها
على هذه المدونة يوجد :-
برامج تعليمية مجانية للأطفال يمكنك تنزيلها على جهازك ومواضيع اجتماعية هادفة
المفكر التربوي :- إبراهيم رشيد أبو عمرو "كيفية التعامل مع الأبناء والأسرة"
خبير تأسيس طلبة المرحلة الأساسية الدنيا والعليا
قراءة كتابة رياضيات وصعوبات التعلم وغير الناطقين باللغة العربية
الهاتف :- 55 13 77 0795 * -* 22 494 07888
العنوان : - أبو نصير الجنسية: - الأردنية
المفكر التربوي :- إبراهيم رشيد أبو عمرو
خبير تأسيس
طلبة المرحلة الأساسية الدنيا والعليا قراءة كتابة رياضيات
وصعوبات التعلم وغير الناطقين باللغة
و تفضلوا بزيارة مدونتي " لكيفية التعامل مع الأبناء والأسرة"
المفكر التربوي :- إبراهيم رشيد أبو عمرو
خبير تأسيس
طلبة المرحلة الأساسية الدنيا والعليا قراءة كتابة رياضيات
وصعوبات التعلم وغير الناطقين باللغة
و تفضلوا بزيارة مدونتي " لكيفية التعامل مع الأبناء والأسرة"
يمكنك الضغط هنا لرؤية جميع المواضيع لكيفية التعامل مع الأبناء والأسرة
http://alrashid2222gmailcom.blogspot.com/
http://alrashid2222.maktoobblog.com/about-g-a-g-h/
http://as7ab.maktoob.com/learnwithibrahimrashid
http://ar.netlog.com/alrashid22221962
لكم أسعدني تواجدكم الذي أنار بريدي بأعذب المعاني وأروع المواضيع فشكرًا لكم
نورنا من إشعاعات نوركم ونحن حقــًا نتعلم منكم
وتشجيعكم وتوجيهاتكم وتعليقاتكم البناءة سبب لي بعد الله في النجاح ؛؛؛
إذا أخطأت فمن نفسي وإذا أصبت فمن الله وثم اجتهادي
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيفية التعامل مع الأبناء والأسرة
تحية معطرة بحبنا لله
وحبنا للحياة وحبنا للخير والرحمة لعل الله يرحمنا
……. ما أسهل أن نشعل حريقا… وما أصعب أن نغرس الزهور؟!؟!؟!؟!؟!؟!؟!
ما أصعب أن نغرس زهرة صغيرة…نرعاها بالعمر و العطاء و التضحية
حتى تنشر عبيرها علينا.
فجميل أن تزرع وردة في كل بستان لكن الأجمل أن تزرع ذكر الله على كل لسان
وبما أنكم قد زرعتموني في بستان صفحتكم
فكم أتمنى من الله أن شم رائحة الورد من نزف أقلامكم العطرة
الحريق يأكل كل شيء في دقائق
فضل المعلم كالوالد، يرعى النشء ويربي الأبناء، ويحرص على سلامتهم من كل سوء، يضيْءُ لهم الطريق ويلقنهم العلم، ويمنحهم دفء المعرفة، ويتحمل العبء الثقيل في تربيتهم.
والمعلم إذا أخلص القصد وأحسن العمل، استطاع في هدوء وروية أن يوجّهَ أخلاقهم وعقولهم إلى التدين والتقوى والإخلاص وأداء الأمانة وحب الفضيلة. فلاشيْءَ يعوق المعلم عن بناء رجال الغد وتحقيق المستقبل الهنيء لهم إن شاء اللّه تعالى.
ونفعنا الله وإياكم بما نقدم من أجل الخير والى الأمام دائمًا دمتم مبدعا
وتواصلكم وانضمامكم إلى مجموعتي على facebook يزيدني فخرًا فهذا نبلٌ منكم
http://www.facebook.com/group.php?gid=123644750984043
شرف لي وتواضع منكم للضغط على الرابط والانضمام لمجموعتي
للحوار والمناقشة وتبادل الخبرات لتعم الفائدة على أطفالنا الطلبة بإذن الله
"صعوبات التعلم والمفكر التربوي إبراهيم رشيد
لا تجعل رياح الآخرين تطفئ شمعتك وتهدم بنيانك،
الذي بَنَيتَ لَبِناتِه بسهر أجفانك، لا تستمعْ إلى" لا تقدر " " لا تستطيع "، وغيرها من عفن السموم التي تريد إخباتَ نور شمعتك.
وتذكَّرْ كم مِن شمعة صمدت في وجه الرياح الشعواء، فانتفضت وسادت بين الأحياء، غَذِّ شمعَتَك بالأمل، واسقِها بماء التفاؤل، وأَنِرها بذكر الله، وغَذِّها بطعم الصبر، واكْسُها بثوب اليقين تَسُدْ وتَنَلِ الإمامة في الدين.
كم من شمعة غَيَّبها الموت، وما زال ضوءها ينشر ضياءَه بين القلوب التي تتعطش إلى وقود الشموع، التي تحيى بها، وتنتفض بقبسها نعم، إنها شموع الحق، هي التي إن أخفاها الموت وعاش نورُها في وجدان قلوب الآخرين، أحْيَتْ قلوبًا، وأنارت طرُقًا بنورها، فإنها إن رحلت عنَّا أبْقت لنا نورًا مِن عمل صالح،أو علمٍ نافع، أو نهْجٍ إلى طريق الجنة ناصِع. اجعَلْ وقودَ شمعتك الإيمان، وزَيِّن ضياءَها بالقرآن، وأشعِلْها بسجدة في الليلة الظلماء، واسْقِ قاحِلَ أرْضِها بدمعة شهباء، ولا تكترِثْ لكثرة الرياح مِن حولك التي تَرمي بثقلها على نو
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأيادي البيضاء قادرة على تلوين الحياة.. معا ً ندعم التحدي…
قيل البدء في الموضوع لنتعرف إلى
أولا :- تعريف صعوبات التعلم
صعوبات التعلم عبارة عن خلل في واحدة أو أكثر من العمليات الأساسية ،المتعلقة باستخدام اللغة أو فهمها ، سواء كان ذلك شفاهة أم كتابة ، بحيث يتجسد هذا الاضطراب في نقص القدرة على الفهم عن طريق الاستماع ، أو التفكير ، أو التحدث أو القراءة ، أو الإملاء أو إجراء العمليات الرياضية .
وتنطوي أوجه الاضطراب المذكورة أعلاه على حالات مثل قصور الإدراك الحسي ، وعدم القدرة على تنمية مهارات التعبير بالكلام .
ولا يشمل هذا المصطلح على مشكلات التعلم التي تعود في أصلها إلى الإعاقات البصرية أو السمعية أو الحركية ، أو الاضطرابات الانفعالية أو الظروف البيئية أو الثقافية أو الاقتصادية غير الملائمة .
هذا التعريف يشتمل على أربعة محكات يجب أخذها بعين الاعتبار عند التعرف على صعوبات التعلم لدى التلاميذ وهي :
1 ــ الصعوبات الأكاديمية :
فالتلاميذ الذين لديهم صعوبات في التعلم يعانون من صعوبة في القراءة وحل المسائل مع التلاميذ الآخرين في نفس الفئة العمرية .
2 ــ التفاوت بين القدرات والتحصيل :
فالتلاميذ الذين لديهم صعوبات في التعلم أيضا ً لديهم تفاوت كبير بين القدرات العقلية والتحصيل الأكاديمي ، وهذا ما يعرف بالتفاوت بين التحصيل والاستعداد .
3 ـ استبعاد العوامل الأخرى :
يجب عدم تصنيف التلميذ بأن لديه صعوبة في التعلم إذا كانت المشكلة ناتجة عن إعاقات بصرية ، سمعية ، حركية ، تخلف عقلي ، أو عوامل بيئية وثقافية غير ملائمة .
4 ــ الاضطراب النفس عصبي :
صعوبات التعلم هي نتيجة لخلل في العمليات النفسية الأساسية والتي تتضح في عدم القدرة على الاستماع والتفكير والقراءة والكتابة وإجراء العمليات الرياضية .
ثانيًا :- أطفال صعوبات التعلم في غرفة المصادر" دعم التعلم "
* ـ ماذا نقصد بغرفة المصادر ؟
* هي غرفة خدمات خاصة تخصص في المدرسة تقدم خدمات تربوية خاصة لأطفال ذوي الصعوبات التعلّمية الذين يعانون من اضطراب واحد أو أكثر في العمليات الإدراكية المعرفية مما يؤدي إلى إخفاق الطفل في يعض المقررات الدراسية .
وتعتبر غرفة مصادر التعلم المكان الأمثل للأطفال ذوي صعوبات التعلم,
وتكون ملحقة بالمدرسة العادية, ومجهزة بالأثاث المناسب, والوسائل التعليمية, والألعاب التربوية المناسبة.. عادة تكون مطلية باللون الأخضر الزاهي لأنه يعتبر اللون الأريج للتعلم.. ويلتحق بهذه الغرفة عدد من الطلبة ذوي صعوبات التعلم وبطيئي التعلم يتراوح عددهم ما بين (20و25) طالباً وطالبة.. من الصفوف الثاني الأساسي ولغاية …….. ويشرف على تدريبهم معلمون ومعلمات يحملون مؤهلات في التربية الخاصة ..
ويتم تقسيم هؤلاء الطلبة إلى مجموعات دراسية حسب مستوى أدائهم التحصيلي في القراءة والكتابة والأنماط الغوية والحساب..
بحيث تخدم الغرفة (3 إلى4) مجموعات ويتلقون من (20 إلى25)حصة في مادتي اللغة العربية
والحساب أسبوعياً, أو تعليم فردي حسب ما يقتضيه الموقف التعليمي..
آلية العمل في غرفة المصادر..
يتم اختيار الطلبة الملتحقين بغرف المصادر من خلال لجنة يتم تشكيلها لهذا الغرض مكونة من:
1. مديرا لمدرسة
2. معلم التربية الخاصة
3. معلم الصف المعني
4. المرشد التربوي في المدرسة
5. ولي الأمر
ثم تجرى لهم الاختبارات التشخيصية اللازمة من قبل معلم التربية الخاصة لتحديد نقاط القوة ونقاط الضعف في القراءة والكتابة والحساب .. وفي ضوء ذلك يقوم معلم التربية الخاصة بإعداد الخطط التربوية الفردية والتعليمية اللازمة لهم من أجل تدريبهم وفي نهاية كل فصل دراسي يتم تقويم أداء الطلبة في ضوء الخطط المحددة لكل منهم من قبل لجنة الطلبة؛ لاتخاذ القرار المناسب حول مدى تحسن أداء الطلبة المعنيين والنظر في إمكانية إعادتهم للصفوف العادية.. وتتم عملية الإشراف والمتابعة لهؤلاء الطلبة المعلمين المعنيين من خلال الزيارات الميدانية التي يقوم بها قسم التعليم العلاجي بالتعاون مع أقسام التعليم العام والإشراف والإرشاد التربوي في مديريات التربية والتعليم..
* أهمية غرفة المصادر تكمن في أنها تعطي الحق لأطفال ذوي الصعوبات التعلمية في الحصول على فرص تعليمية متكافئة دون التعرض للاحباطات والمحاولات غير الناجحة التي تجعلهم أقل قبولا لدى مدرسيهم وأقرانهم وربما أبويهم حيث يدعم فشلهم المتكرر اتجاهاتهم السالبة نحوهم .
* ـ غرفة المصادر يعمل فيها فريق من المعلمين المختصين في التربية الخاصة ، يحول إليهم الطالب من قبل معلم الفصل .
* ويخضع الطالب في غرفة المصادر لتقييمات مختلفة لتحديد نوع الصعوبات التي يعاني منها الطالب ، ودرجتها ، ومدى تأثيرها على بقية المواد الدراسية ، ومن ثم وضع خطة تربوية فردية لكل طالب يحدد فيها كيفية تنمية المهارات العقلية المعرفية والتي تؤثر بدورها على المواد الأكاديمية .
* فغرفة المصادر هناك ليست مكان يتلقى فيه الطالب دروس خصوصية أو دروس للتقوية للمواد التي يواجه صعوبة فيها ، بل هي المكان الذي يعمل فيه المعلم المختص مع الطالب على المهارة ذاتها والتي تؤثر على تحصيله في المادة الأكاديمية .
أقسام غرفة المصادر :
* تقسم غرفة المصادر إلى أقسام مختلفة كل قسم مسؤول عن تنمية مهارة معينة ، ومن ثم يقسم الطلاب الذين يعانون من الصعوبات التعلمية إلى مجموعات متجانسة من حيث نوع الصعوبة وحدتها بصرف النظر عن المرحلة الدراسية للطالب .. وأقسامها هي :
1- قسم لتنمية مهارات القراءة .
2- قسم لتنمية مهارات الكتابة .
3- قسم لتنمية المهارات الخاصة بتعلم الرياضيات .
4- قسم للتعليم المنفرد .
* ـ أثاث غرفة المصادر :
1- طاولة كبيرة في كل قسم تتسع من ( 3-4 ) طلاب .
2- حواجز متحركة تحجز كل قسم على حدا .
3- خزائن لكل قسم لحفظ الوسائل التعليمية الخاصة به .
4- خزينة إلى جانب مدخل غرفة المصادر لحفظ ملفات الطلاب .
5- مقاعد منفردة للتعليم الفردي .
أنواع الخدمات المقدمة لطالب ذوي صعوبات التعلم من قبل غرفة المصادر :
1- الخدمات مساندة للطالب :-
تقدم له من خلال تواجده بالفصل مع زملائه ، بحيث يتم التنسيق بين معلم المادة ومعلم غرفة المصادر ليتواجد معلم غرفة المصادر أثناء المادة التي يعاني الطالب من صعوبة .
2- خدمات تقدم للطالب من خلال تواجده في غرفة المصادر حسب الجدول الخاص به .
شرح مفصل لنموذج غرفــــة الـمـصــادر لذوى صعوبات التعلم
أ.د. أحمد أحمد عواد أستاذ التربية الخاصة جامعة قناة السويس/مصر جامعة عمان العربية /الأردن 1431ه/ 2010م
المقدمة:
يلاحظ المعلم أن هناك الكثير من الطلبة في الصفوف العادية يختلفون عن أقرانهم في نواحي عدة، وبسبب هذا الاختلاف فإنهم يظهرون أنماطاً من الصعوبات في الجوانب التي يختلفون فيها عن غيرهم، فقد يظهرون صعوبات إدراكية معرفية أو حسية أو جسمية وصحية أو مشكلات سلوكية، وهذه الصعوبات تجعلهم غير قادرين على القيام بالمهمات المطلوبة منهم في المدرسة مما يؤثر بشكل سلبي على تحصيلهم الدراسي وبالتالي على تكييفهم المدرسي والاجتماعي.
هناك صعوبات تعلمية بسيطة يمكن للطالب أن يتخطاها بقليل من العون والفهم من المعلم أو بعمل ترتيبات أو إجراءات داخل الصف العادي، ولكن البعض الأخر أكثر شدة في الصعوبة ويحتاج من المعلم إلى اهتمام أكبر أو استشارة أو تحويل إلى مختص خارج المدرسة، وفي كل الأحوال يبقى للمعلم دور أساسي وهام سواء في كشف حالات هؤلاء الطلبة، أو محاولته حل مشكلاتهم أو تحويلهم أو متابعتهم.
إن المساعدة المبكرة والفعالة لهؤلاء الطلبة تؤدي إلى نتائج إيجابية تنعكس أثارها على الطالب وعلى صفه ومدرسته وأسرته، وتزيد من ثقة المعلم بنفسه وتجعله معلماً ناجحاً.
إن أغلب الطلبة الذين يتسربون من المدرسة أو الذين يتكرر فشلهم هم الطلبة الذين يعانون من صعوبات تعلمية معينة، ويحتاجون فقط إلى نوع من العناية والاهتمام من قبل المعلم كتعديل وتكيف للمنهاج وتقديمه بأسلوب تدريسي يناسب هؤلاء الطلبة.
إن تلبية احتياجات هؤلاء الطلبة من قبل معلم الصف العادي في المدرسة هو مطلب تنادي به التربية الحديثة، وينسجم مع مبادئ التربية الخاصة بضرورة دمج هؤلاء الطلبة مع أقرانهم العاديين وعدم فصلهم في مؤسسات أو مراكز معزولة، وتحقيق مبدأ الطالب في أقل البيئات عزلة.
تعريف غرفة المصادر:
هي فصل دراسي ملحقة بالمدرسة العادية، يتلقى فيها أولئك الطلاب الخدمات التربوية الخاصة والذين تستدعي حالاتهم وظروفهم مساعدة مكثفة بدرجة أبكر مما يمكن تقديمها لهم بين أقرانهم من العاديين في الفصل العادي حتى يتمكنوا من الاستفادة من أحقيتهم التعليمية في المكان المناسب.
وهي نظام تربوي يحتوي على برامج متخصصة تكفل للتلميذ تربيته وتعليمه بشكل فردي يناسب خصائصه واحتياجاته وقدراته، في حين أنها تفسح المجال أمامه ليتعلم في الفصل العادي لا المعلومات والمهارات الأكاديمية فحسب، بل التفاعل الاجتماعي والتواصل مع الآخرين اللذان يعتبران من مقومات الحياة الاجتماعية السليمة فالطالب الذي لديه صعوبات تعلم عليه أن يقضي جزءاً من وقته في غرفة المصادر بشرط أن لا يزيد عن الوقت الذي يقضيه الطالب في هذه الغرفة أكثر من نصف يومه الدراسي.
حيث يقوم معلم غرفة المصادر بإمداد الطالب بالطرق والأساليب والوسائل التي تكفل له مسايرة أقرانه العاديين.
كيفية تأسيس وترتيب غرفة المصادر في المدرسة العادية (مواصفات الغرفة الجيدة)
المدرسة:
لا بد أن تكون المدرسة ذات أدارة ناضجة، إبداعية تبحث عن الجديد وتدعمه ولديها إمكانيات المساحة، والمعلمين المؤهلين والمتدربين، والكوادر الأخرى المساندة، كما يجب أن تتميز المدرسة بالإنسانية في العلاقات بين العاملين فيها.
مكان الغرفة:
لمكان غرفة المصادر دور مهم ولهذا لا بد أن يكون الموقع بين الفصول التي تخدمها الغرفة أو قريب من الصفوف التي تخدمها الغرفة ومن الضروري أن تكون معزولة وبعيدة عن قلب المدرسة.
مساحة غرفة المصادر:
هي غرفة صفية ملقحة بالمدرسة العادية، تتراوح مساحتها بين (30م2 و 48م2) مجهزة بالأثاث المناسب، والوسائل التعليمية، والألعاب التربوية المناسبة ويلتحق بهذه الغرفة عدد من الطلاب من ذوي صعوبات التعلم وبطيئي التعلم يتراوح عددهم ما بين ( 20 و 25) طالباً من الصفوف الثاني، والثالث، والرابع، والخامس والسادس الأساسي.
ويشرف على تعليمهم معلمون ومعلمات، يحملون مؤهلات في التربية الخاصة أو دبلوم عالي في صعوبات التعلم، تعقد لهم دورات تدريبية متخصصة في مجال صعوبات التعلم.
ويتم تقسيم هؤلاء الطلبة إلى مجموعات دراسية حسب مستوى أدائهم التحصيلي في القراءة والكتابة، والأنماط اللغوية، والحساب بحيث تخدم الغرفة ( 3، 4) مجموعات، ويتلقون من (15-20) حصة في مادتي اللغة العربية، والرياضيات أسبوعياً.
مظهر الغرفة من الداخل:
يجب أن يكون منظرها ومظهرها جميل ومنظم ومرتب بشكل جذاب وفي حالة نظيفة دائماً.
مميزات غرفة المصادر:
من الضروري أن نتميز غرفة المصادر بتجهيزات خاصة تختلف عن تجهيزات الغرف العادية من حيث الأجهزة والأثاث والألعاب التربوية والوسائل التعليمية.
البيئة الطبيعية (التجهيزات والأثاث):
على معلم غرفة المصادر أن يهتم بالبيئة الصفية، والعمل باستمرار على جعل البيئة الطبيعية مناسبة وجذابة للطلبة، وتعزز دافعية الطلبة للتعلم، وأن يكون الأثاث وما يلحق به من أجهزة جذاباً ومريحاً ويؤدي الفرض منه في أركان الغرفة المختلفة.
الأكشاك التعليمية:
هي عبارة عن مكان للاستذكار، في أداء الأعمال والواجبات الفردية، بها منظر صغير مرسم أو مثبت على الحائط، وإنارة ملائمة فوق هذا المنظر وكرسي مناسب لجلوس الطالب، وكرسي أخر للمعلم عند الضرورة.
ركن اللغة العربية:
هو ركن مهم، تدرس فيه القراءة والكتابة التهجئة والإملاء والتخاطب، وبه أجهزة خاصة بالتخاطب ووسائل تعليمية مناسبة تعفي بالفرض، والتدريبات العلاجية الخاصة بها.
ركن الرياضيات:
هو ركن أخر مهم من أركان غرفة المصادر، يضم الوسائل التعليمية المناسبة والملائمة لهذا الركن، ويضم أيضاً التقنيات والمواد التعليمية الخاصة بمادة الرياضيات اليدوية والمحو سبة.
ركن الأنشطة:
وهو ركن هام أيضاً يتم فيه التدريب على المهارات النفس حركية، من تدريبات تآزر بين العين واليد، والأذن واليد، الوقوف والجلوس، تدريبات المهارات الحركية الدقيقة والكبيرة والهدف منها التكامل على أداء مواقف التعلم.
ركن الحاسوب:
وهو ركن يشتمل على جهاز الحاسوب وما يحتويه هذا الجهاز من مواد تدريبية وتعليمية تفيد وتساعد في تعلم الطالب وقد يشمل أيضاً التلفاز الأجهزة السمعية والفيديو والانترنت.
المكتبة:
تحتوي المكتبة على الكتب المدرسية، مراجع، قصص، كتب ثقافية، اشرطة كاسيت، تعليمية مناسبة للطلبة الملتحقين بالغرفة.
ملفات التلاميذ:
نعلم أن ملفات التلاميذ ذات أهمية كبيرة من حيث أنها ترصد الطالب منذ دخوله الغرفة إلى تخرجه منها من خلال ما يلاحظه المعلم أولاً بأول عن مدى تحسن الطالب أو عدمه أو التعديلات التي تلزم من حيث الوسائل والاستراتيجيات والتقويم، وما تحويه هذه الملفات من تقارير عن تقدم الطالب أو عدمه لذا يجب أن تكون هذه الملفات مكتملة من حيث توفر جميع النماذج الخاصة بغرفة المصادر وأن تكون المعلومات مدونة في الملفات ، والمتابعة لها أولاً بأول حسب واجبات الغرفة.
مكان للمعلم:
من الضروري أن يتوفر للمعلم مكتب خاص، بحيث يسهل له متابعة كل ما يجري داخل الغرفة.
العمل الجماعي:
للعمل الجماعي أهمية كبيرة في أبعاد الملل والضجر وتشتت الانتباه عن التلاميذ ويفضل أن تكون هناك طاولات دائرية أو بيضاوية الشكل أو نصف دائرية.
أنواع غرف المصادر:
تتعدد أنواع غرف المصادر، وذلك حسب الحالات التي تخدمها، ولذلك يجب تصنيف الحالات بدقة ليكون التخطيط لهم سليماً وناجحاً، وتقسم غرفة المصادر إلى:
أ. غرفة مصادر تصنيفية: وهو نوع سائد في كثير من البلدان العربية، فمثلاً فئات صعوبات التعلم، التخلف العقلي، الاضطرابات الانفعالي، قد يكون لها غرفة واحدة، أو عدة غرف كل فئة معينة في غرفة دون أي تداخل بينهما.
ب. غرف مصادر شبه التصنيفية: وفيها يتم وضع التلاميذ حسب احتياجاتهم دون تصنيفهم إلى فئات بحسب صعوبات التعلم، وربما ذلك لا يساعد المعلم على بناء برامج تربوية ملائمة، لكنه يوجه اهتمامه مثلاً إلى الاحتياجات المشابهة، كالاحتياجات الأكاديمية والبدنية أو السلوكية، ومن الممكن تعدد غرف المصادر في المدرسة
ت. غرف المصادر غير التصنيفية: تحتاج هذه الغرف إلى معلمين مدربين على مستوى عال لأن نسبة كبيرة من التلاميذ في هذه الحالة لا يكونوا مؤهلين لخدمات التربية الخاصة على سبيل التجربة للنظر في مدى حاجتهم لمثل هذه الخدمات أو غيرها من خدمات التربية الخاصة (هالهان، وكوفمان، 1976، جلاس، 1983).
فالشبه بين خصائص الإعاقات المختلفة في المستوى البسيط أو المتوسط يكشف عن خصائص متشابهة في التعليم بغض النظر عن فئة الإعاقة؛ في الذكاء مثلاً، وأنماط القدرة، والنمو الاجتماعي…الخ، لذلك نجد تشابهات أكثر من الاختلافات في مستويات الخصائص، فتقديم الخدمات على أساس غير تصنيفي هو السائد بين برامج المدارس في معظم الدول المتقدمة، لأن احتياجات التلاميذ هي التي تملئ البرامج وليس النموذج المطبق.
مميزات غرفة المصادر:
تتمثل مميزات غرفة المصادر في الأمور التالية:
1. أن طالب الصعوبات التعليمية يستفيد من تدريب معين في غرفة المصادر، بينما يبقون مدموجين مع أصدقائهم وأقرانهم في المدرسة.
2. يحظى طلاب غرفة المصادر بميزات برنامج علاجي كامل معد من قبل معلم المصادر ولكنه يطبق مع معلم الفصل العادي.
3. غرفة المصادر أقل تكلفة تشغيل من برنامج المعلم الخصوصي والفصل الخاص ومراكز التربية الخاصة.
4. بما أن معلم غرفة المصادر يعين لمدرسة بعينها، فإنه أقل احتمالاً من أن يُعِدُّ برنامجه العلاجي من خارج المدرسة كالمعلم الجوال أو الأخصائي النفسي في المدرسة، أو اخصائي القراءة العلاجية، أو أخصائي النطق والكلام أو أي موظف متنقل.
5. التدخل المبكر لاحتواء المشكلات البسيطة لدى طلبة المدرسة بدلاً من تفاقمها لاحقاً.
6. بما أن تشخيص الإعاقة ضرورياً لفرض الوضع المناسب ( التصنيف) فإن الأطفال لن يلقبوا بأي شكل من أشكال الإعاقة وهذا يقلل إلى حد كبير من الوهم المقرون دائماً بتلقي اهتمام خاص.
7. أن معظم المدارس الأساسية تستوعب غرفة مصادر واحده أو أكثر، وبالتالي يتلقى الطلبة خدمات التربية الخاصة في مدرستهم بدلاً من انتقالهم إلى مدارس أخرى قريبة تحوي غرفة مصادر.
8. إن برامج التربية الخاصة المقدمة للطالب مرنة يمكن من خلالها تطبيق البرنامج العلاجي في فصولهم بواسطة المعلم العادي مع بعض المساندة من معلم غرفة المصادر أو في غرفة المصادر على مبدأ قدر الاحتياج، ويمكن تغيير برامجهم بشكل سريع لمواجهة أوضاع الأطفال المتغيرة واحتياجاتهم الفردية.
9. بما أن الإحلال في غرفة المصادر أمر يخص كل مدرسة بمفردها ويشمل المدير والمعلمين والأخصائيين المتواجدين في المدرسة ومعلم غرفة المصادر فليس هناك داع لتداخل الأوقات بين إحالة المعلم وبداية الخدمات الخاصة للطفل.
المشكلات المحتملة التي قد تعرقل نجاح برنامج غرفة المصادر:
1. غموض البرنامج العلاجي لدرجة تجعل أصحاب العلاقة لا يعرفون المتوقع منهم أو ما يفترض أن يحققه البرنامج لعدم وضوح الأهداف التي سيتم تحقيقها.
2. أن يتوقع من البرنامج العلاجي أكثر من المعقول ثم الإصابة بخيبة أمل، فبرنامج عزف المصادر لن يجعل جميع الأطفال " عاديين" أكثر من برامج الفصل الخاص كما أنه لن يغطي على جميع المشكلات التي يعاني منها الطلاب الملتحقين بالغرفة.
3. الاعتقاد بأن برنامج غرفة المصادر بديل تام لبرامج الفصل الخاص، وبالتالي سوف يوضع الأطفال الذين لا يجوز وضعهم في غرفة المصادر في ذلك البرنامج.
4. عدم التواصل بين أعضاء اللجنة المشرفة على برنامج غرفة المصادر وعدم فهم البرنامج الموضوع من قبل معلم غرفة المصادر لدى أعضاء اللجنة.
5. عدم متابعة اللجنة المشرفة في المدرسة على برنامج غرفة المصادر بشكل دوري وبشكل فعال وعلى مدى تحقق الأهداف الموضوع في البرنامج.
6. وضع غرفة المصادر في مرافق غير ملائمة وغير مناسبة لتدريس الطلبة.
7. عدم وجود معلمين أكفاء مدربين على التعامل مع طلبة ذوي صعوبات التعلم على المستويين الأساسي والثانوي.
8. تصور معلمي الفصل العادي عن وظيفة معلم غرفة المصادر بأنها سهلة نوعاً ما.
9. عدم توفر أخصائيين في المدارس مثل: الأخصائي النفسي، وأخصائي اضطرابات اللغة والنطق وأخصائي العلاج بالعمل، والأخصائي الاجتماعي….الخ. والذين يكون لهم دور فاعل في وضع البرنامج العلاجي مع معلم غرفة المصادر.
10. قلة الإمكانات المادية المتوافرة لغرفة المصادر والتي من خلالها تحسن البيئة الصفية وتوفر المعززات الملائمة لطلبة صعوبات التعلم وهم بأمس الحاجة إليها.
11. عدم تعاون الأسرة مع معلم غرفة المصادر في تنفيذ الخطة الفردية أو حتى توفير الأدوات والمستلزمات الأساسية للطالب مما يعيق تقدم وتحسن الطالب بنسبة كبيرة.
12. عدم تعاون المعلمين بشكل كاف ومتكامل مع معلم غرفة المصادر بتصور منهم أن تأهيل طالب الصعوبة التعلمية هو من مسؤوليات معلم غرفة المصادر وكذلك عدم وعي المعلمين بضرورة تشجيع الطالب على التحسن مهما كان بسيطاً ومقارنة أداء الطالب الحالي بما كان عليه وليس مقارنته بأقرانه لتشجيع الطلبة على التحسن.
13. نقص الأثاث والمستلزمات الأساسية في غرفة المصادر مثل آلة التصوير التي توفر الوقت والجهد المبذول في إعداد الأنشطة يدوياً واستغلال ذلك الوقت في العمل المجدي مع الطلبة وكذلك عدم توفر أجهزة الحاسوب
متطلبات غرفة المصادر:
1. أن تتراوح مساحة غرفة المصادر بين (30م2 و 48م2)
2. أن تكون ذات تهوية جيدة وإضاءة مناسبة.
3. بعيدة عن جميع عوامل الإثارة وتشتت الانتباه.
4. يتم تزويدها بأنواع مختلفة من طاولت التلاميذ والأرفف والخزائن والحواجز والسبورات المتحركة.
5. توفير جميع الوسائل التعليمية والأجهزة من مثل جهاز حاسوب وجهاز عرض وألعاب تربوية تناسب جميع التلاميذ، بالإضافة إلى آلة تصوير.
6. توفير المواد الخام للمعلم حتى يتمكن من تصميم بعض الوسائل والنماذج التعليمية المساعدة.
7. أن تكون الغرفة قريبة من صفوف الطلبة الملتحقين بغرفة المصادر.
8. أما من حيث المظهر فيجب أن يكون لغرفة المصادر مظهر جميل ومبهج ومنظم بشكل جيد، والاهتمام المستمر بغرفة المصادر لجعلها بيئة جذابة تساعد على التعلم.
9. توفر الأجهزة السمعية والبصرية.
تخطيط غرفة المصادر:
- أن غرفة المصادر يجب أن تستوعب عدداً كافياً من المقاعد، والطاولات الضرورية لتدريس الأفراد والمجموعات الصغيرة، بالإضافة إلى الأجهزة السمعية والبصرية، على أن يتوفر فيها جزء كركن هادئ.
- أن وجود مساحة مكانية وفيرة تسمح للطلاب التنقل داخل الغرفة دون اصطدام بعضهم ببعض، ودون التدخل في عمل الآخرين، فحين دخول التلاميذ الغرفة يتوجهون مباشرة على ملفاتهم، ويبدأون العمل على واجباتهم اليومية. وتحمل ملفاتهم مؤشرات على الأماكن التي يجب أن يتواجهوا إليها
أما التلميذ الذي يحتاج أو يفضل بيئة اقل تشتتاً فيمكن أن يجلس في الركن الهادئ فهناك تعديلات كثيرة يمكن إجراؤها على الغرفة الصفية، وهذه التعديلات أو الترتيب الفيزيائي للغرفة يجب أن يعكس دائماً حاجات التلاميذ وليس ما يفضله المعلم من نمط معين للترتيب.
فمثلاً يمكن تقسيم الغرفة الصفية إلى أركان مثلاً ركن القراءة وركن الحاسوب وركن القصة…الخ.
آلية العمل في غرفة المصادر:
يستند العمل في غرفة المصادر إلى بعض المعايير الهامة التي لا بد من الإشارة إليها وهي:
1. يقوم التعلم في غرفة المصادر على مبدأ التعلم الفردي إذ تقدم الخبرات لكل طالب على حدة حسب مشكلته ونوعها وحسب ميزات الطالب أي نموذجه التعلمي أو من خلال المجموعات الزمرية فيتم تقديم الخبرة لمجموعة من الطلبة لا يتجاوز الأربعة طلاب حسب تقاربهم في المشكلة.
2. يتم تدريس طلبة المصادر حصة دراسية واحدة ويعود إلى صفة العادي بقية اليوم الدراسي وفقاً لمفهوم الدمج في الصفوف العادية.
3. يتلقى الطالب الخبرات التعلمية في غرفة المصادر وفق مجموعة من الاستراتيجيات التي تناسب الطلبة لضمان اكتساب الطلبة المهارات بشتى الطرق والأساليب.
4. يتلقى الطالب في غرفة المصادر المعارف والخبرات التعليمية بتكييف يناسب حاجات الطالب ومدى صعوبته التي يعاني منها.
5. بناء أقنية من المحبة والألفة والتقارب بين معلم غرفة المصادر وطالب الصعوبات لضمان تقبل الطلبة له وتحسن وضعهم النفسي والتعليمي وبالتالي رفع تقدير الذات لديهم.
6. العمل على تحسين جميع جوانب الشخصية لطالب الصعوبات من الناحية الاجتماعية والسلوكية والمعرفية أثناء تواجده في غرفة المصادر.
7. العمل على رفع مستوى تقدير الذات لدى لطالب الصعوبات في غرفة المصادر ورفع معنوياتهم أمام ذواتهم وأمام أقرانهم ويتم ذلك من خلال متابعتهم في الصفوف وتقديم التقرير المناسب باستمرار.
8. التركيز على نقاط القوة لدى طالب الصعوبات واستغلال ذلك الجانب في تحسين تعلمهم وإهمال نقاط الضعف لديهم لإطفائها في المستقبل.
9. العمل ضمن فريق واحد متكامل في تحسين مستوى الطلبة في غرفة المصادر من الناحية الأكاديمية والاجتماعية.
مراحل العمل في غرفة المصادر:
نظراً لاختلاف خصائص ومشكلات الطلبة ذوي صعوبات التعلم الذين يرتادون غرفة المصادر من حيث الأسباب والنتائج من جهة ومن حيث اختلاف أعمارهم وصفوفهم وظروفهم الاجتماعية من جهة أخرى، يواجه معلم غرفة المصادر مشكلات وصعوبات عديدة، مما يترتب على ذلك قيام المعلم ببذل أقصى طاقاته وإمكاناته وجهوده الحثيثة للقيام بدوره على أكمل وجه، بالإضافة إلى الخدمات التربوية والعلاجية المنتظرة منه تجاه هذه الفئة من الطلبة.
ولا بد من أن نشير إلى الفئة المستهدفة وهي فئة الصعوبات التعلمية المحولة إلى غرفة المصادر، حيث نجد أن أفراد هذه الفئة من جميع الصفوف في المرحلة الأساسية الدنيا، ويتم التعرف إلى هذه الفئة بشكل واضح في المرحلة الأساسية عندما يصار عادة إلى توقع مستوى التحصيل في الحقول الدراسية الأساسية للأطفال، فيتم التعرف إلى هذه الفئة التي تعاني من صعوبات تعلمية بسرعة عند هذه المستويات العمرية، ويتم تشخيصهم وتقييمهم بعد ذلك، ومن ثم توضع لهم برامج علاجية خاصة بهم، وتتباين الخصائص المحددة للطلاب ذوي الصعوبات التعلمية في سن المرحلة الأساسية بصورة واسعة، فبعض هؤلاء الطلبة يواجهون صعوبات في مادة دراسية واحدة بينما يظهر آخرون صعوبة في عدد من المهارات، بالإضافة إلى المشكلات الاجتماعية والانفعالية المتعددة، وبالتالي تطال مهمات دراسية متعددة.
وعليه فإن الشريحة المستهدفة، بخدمات غرفة مصادر التعلم، هي من طلاب الصف الثاني والثالث والرابع الخامس والسادس الأساسي، ويتم استبعاد طالب الصف الأول الأساسي الذي تظهر لديه صعوبات تعليمية على اعتبار أن هذه الصعوبات قد تعود إلى تدني مستوى النضج لديه، وأن بقية الطلاب من الصف الثاني إلى السادس الأساسي يكون في مرحلة تكوين المهارات الأساسية ولا بد من تقديم الخدمات التربوية والعلاجية لهذه الفئة ومساعدتهم على تخطي صعوباتهم.
وتمر مراحل العمل في غرفة المصادر بمرحلتين تعتمد الثانية على الأولى وهما:
أولاً: مرحلة الإعداد والتحضير:
ثانياً: مرحلة التطبيق والمتابعة.
مرحلة الإعداد والتحضير:
1. إحصاء الطلبة:
في بداية العام الدراسي من كل عام وبعد انتظام الطلبة في صفوفهم يبدأ معلم غرفة المصادر بجميع معلومات أولية عن الطلبة الضعاف في الصفوف وبالتعاون مع معلم الصف العادي، ومراجعة سجلات الطلبة ونتائجهم المدرسية للوقوف على أعداد الطلبة ضعاف التحصيل بشكل عام مع التركيز، على التحصيل في مادتي اللغة العربية والرياضيات على اعتبار هاتين المادتين أساسيتين في تحصيل الطلبة في المرحلة الأساسية الدنيا، واعتماد نتائج هاتين لمادتين في استدعاء أولياء أمور الطلبة.
2. اجتماع أولياء الأمور:
بعد تحديد الطلبة ضعاف التحصيل بشكل عام سواء كانوا من ذوي الصعوبات التعلمية أو المشكلات التعلمية بمساعدة معلم الصف العادي، يقوم معلم غرفة المصادر بالتحضير لاجتماع أولياء الأمور، من خلال توجيه دعوة خاصة لكل ولي أمر وتحديد الوقت والزمان لهذا الاجتماع، وبحضور مدير المدرسة والمرشد الاجتماعي للمناقشة والاستقصاء، عن الأسباب الكامنة وراء ضعف تحصيل هؤلاء الطلبة وإعطاء فكرة متكاملة لأولياء الأمور عن الخدمات التي تقدمها غرفة المصادر وآلية العمل فيها، بالإضافة إلى أهمية دور الوالدين للتعاون مع المدرسة في معالجة الصعوبات لدى أبنائهم والتعاون في تنفيذ الخطة التربوية الفردية للطالب، وضرورة المتابعة البيتية لأبنائهم، وعمل زيارات صفية متكررة للاطمئنان على مدى تحسن وتقدم أبنائهم، ورفع مستوى تقدير الذات لديه، وفي ذلك الاجتماع يقوم أولياء الأمور بتوقيع استمارة موافقة ولي أمر الطالب والتي تنص على موافقة التحاق أبنه بغرفة المصادر في حال تبين أن لدى ابنه صعوبات تعلم بعد عملية التشخيص والتقييم.
3. تشكيل اللجنة المشرفة على غرفة المصادر:
حيث يتم اختيار الطلبة الملتحقين بغرفة المصادر، من خلال لجنة يتم تشكيلها لهذا الغرض، مكونه من:
أ. مدير المدرسة.
ب. معلم التربية الخاصة.
ت. معلم الصف المعنى.
ث. المرشد التربوي في المدرسة.
ج. ولي أمر الطالب.
4. إجراءات المسح الأولي للطلبة.
وتتم إجراءات المسح الأولي التي يستخدمها معلم الصعوبات عن طريق:
1. الاطلاع على قائمة بأسماء الطلاب المكملين والراسبين وضعيفي المستوى في مواد الرياضيات والقراءة والإملاء والخط والتعبير.
2. القيام بدراسة ملفات الطلاب المدونين بالقائمة وتتبع مستوياتهم التحصيلية منذ دخولهم المدرسة وحتى صفوفهم الحالية عن طريق سجلاتهم وشهاداتهم.
3. عمل مقابلة شخصية مع الطالب، الغرض من المقابلة بناء جسر من الثقة والألفة والمحبة مع الطالب، وتوجيه بعض الأسئلة البسيطة حول المهارات الأكاديمية التي يمتلكها الطالب، للوقوف على المشكلة الأكاديمية لديه.
4. عرض الطلاب المشتبه بوجود صعوبات التعلم لديهم على لجنة صعوبات التعلم بالمدرسة لاستكمال إجراءات التشخيص.
5. أخذ ملاحظات معلم الصف العادي بعين الاعتبار عند تحويلهم إلى غرفة المصادر من خلال وصفة التام للمشكلة التي يعاني منها الطالب وتحديد مجالها من وجهة نظره ويتم ذلك بشكل فردي لكل طالب.
ومن هنا لا بد من توخي الدقة في عملية التحويل لتلاشي ازدحام الطلبة في غرفة المصادر بشكل لا يتجاوز 20-25 طالباً.
إلا أن واقع الحال بأن معلمي الصف يحاولون زج كل طالب لديه مشكلة تعليمية أو إهمال أسري أو إعاقة معينة كضعف النظر أو السمع أو الإعاقة العقلية البسيطة أو مشكلات سلوكية إلى غرفة المصادر للتخلص منه.
5. التقييم والتشخيص وينقسم إلى قسمين:
أ.التقييم لغرض التشخيص ( جمع المعلومات الأولية واتخاذ القرارات) يهدف هذا التقييم إلى التأكد بشكل نهائي من وجود صعوبة تعلم لدى الطلاب الذين سوف تقدم لهم الخدمة في غرفة المصادر، عن طريق جمع المعلومات عبر عدة قنوات وهي:
أ- ولي أمر الطالب.
ب- معلم الصف العادي.
ج- المرشد الاجتماعي.
د- مع معلم غرفة المصادر أو معلم التربية الخاصة.
ه- مدير المدرسة.
و- الملاحظة.
ز- أعمال الطلاب الفصلية والمنزلية.
ح- اختبارات الطالب في فصله للسنة الحالية.
وتهدف عملية القياس والتقييم إلى جمع البيانات والمعلومات الشاملة عن الطلبة ذوي صعوبات التعلم، من خلال أدوات ووسائل محددة – حيث يقوم معلم غرفة المصادر بتطبيق الاختبارات التشخيصية لمهارات اللغة العربية والرياضيات، وبتكييف مناسب يتناسب مع حالة الطلاب المفحوص وبشكل فردي لضمان عملية تشخيص دقيقة لحال الطالب، وذلك لحصر الصعوبات والمشكلات التي يعاني منها الطلاب ومدى تقاربها من أجل تصنيفهم إلى مجموعات متقاربة.
ب - التشخيص لغرض التدريس (تشخيص النتائج واعتمادها لأعداد التقارير النفسية التربوية للطلبة).
لا يجري هذا النوع من التشخيص إلا للطلاب الذين ثبت لديهم وجود صعوبة تعلم بناءً على نتائج التقييم السابق والذي سوف تقدم لهم خدمة التدريس في البرنامج ، ويهدف إلى معرفة نقاط القوة والاحتياج والخاصة بالمجال الأكاديمي.
وتتم العملية بعد قيام معلم غرفة المصادر بتصحيح الاختبارات التشخيصية في اللغة العربية والرياضيات، وحصر أهم الصعوبات والمشكلات التي يعاني منها كل طالب بالإضافة إلى المعلومات التي تم جمعها من ولي أمر الطالب ومعلم الصف العادي والمرشد الاجتماعي،
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
خطوات عملية التشخيص
إن عملية التشخيص هي عملية وحساسة، وتتطلب فريق عمل متكامل ومتعدد التخصصات وبالتعاون مع ولي أمر الطفل.
الخطوات الإجرائية التي يجب على الفريق القائم على التشخيص أن يلتزم بها وهي:
1. إجراء تقييم تربوي شامل لتحديد مجالات القصور.
2. تقرير وافٍ عن حالة الطفل الصحية والتأكد من عدم وجود إعاقة مصاحبة.
3. تقرير إذا كان الطفل يحتاج علاجاً طبياً جراحياً أو تربوياً.
4. اختبارات معيارية المرجع لمعرفة مستوى الأداء لقياس التحصيل الأكاديمي.
5. مقارنة أداء الطفل مع أقرانه من نفس العمر والصف.
6. القياس اليومي المباشر، وملاحظة الطفل وتسجيل أداء المهارة المحددة.
7. تقرير عن الخبرات التعليمية السابقة لديه وهل هي مناسبة لعمره الزمني أم لا.
أساليب تشخيص ذوي صعوبات التعلـّم
بما أنه تم اعتماد تعريف متعدد المعايير يقوم على استخدام أكثر من معيار في تحديد من يندرج تحت صفة طالب / شخص من ذوي صعوبات التعلـّم، كان لابد عند تشخيص هذه الحالة استخدام تشخيص متعدد المعايير ، والذي يأخذ في الحسبان :
o القدرات العقلية كما يقيسها اختبار الذكاء ؛
o مستوى التحصيل الأكاديمي، ويقاس بوساطة اختبارات التحصيل المقننة، وفي حال عدم توافرها نلجأ إلى الاختبارات المدرسية ؛
o رصد السمات السلوكية أو تحديد السمات السلوكية بوساطة قوائم الرصد أو مقاييس السمات.
وكما عددنا المعايير المتعددة المستخدمة عند تشخيص حالات صعوبات التعلـّم، وعرفنا ماهيتها والوسائل المستخدمة في تحديدها،
ولكن يبقى السؤال
لماذا يجب استخدام هذه الوسائل ومتى ، لمن ، الإجراءات التي يجب إتباعها قبل الاستخدام ، ونعبر عنها بالسؤال بكيف ، ثم من يستخدمها والقدرة على الاستخدام ،
ما هي ، ومدى تحقيقها للصفات السيكومترية من صدق وثبات ، ومن يقوم بإجراءيها ، و أخيرا ً لماذا نقوم بالقياس والتشخيص ، ومدى الفائدة التي تعود على الطالب من هذه العملية والهدف منها .
وللإجابة على الاستفسارات السابقة ، نبدأ بالسؤال الأول وهو :
لماذا ؟
بداية ً يجب أن نطرح هذا السؤال وهو –
لماذا يجب الاهتمام بالكشف المبكر للإعاقة ؟
وتتساوى في ذلك جميع أنواع الإعاقات، فعملية الكشف المبكر تعتبر الخطوة الأولى في العلاج، وقد تندرج كوسيلة من وسائل العلاج في بداياته، وتكمن أهمية برنامج الكشف المبكر في تنفيذ الخطوات التي يتكون منها هذا البرنامج، من حيث الترتيب ثم التنفيذ بفاعلية واجتهاد، وتوافر نية الإخلاص في تنفيذ البرنامج ، أما خطوات هذا البرنامج فتكون كما يلي :
1ـ تحديد ذوي الاحتياجات الخاصة .
2ـ أهلية الطفل لبرامج التربية الخاصة .
3ـ توفير الخدمات والبرامج التربوية الخاصة بهذا الطفل .
4ـ وضع الخطط والبرامج الواجب إتباعها .
5ـ تقويم تقدم / فاعلية البرنامج / المؤسسة من حيث :
o مستوى تقدم الطفل
o مدى نجاح معلم ومعلمة التربية الخاصة
o فاعلية البرنامج
o مدى نجاح برنامج / مؤسسة التربية الخاصة، أي بمعنى آخر وضع ما يعرف بـالصفحة النفسية البروفايل Profile
متى ؟
يفضل استخدام آلية الكشف هذه في مراحل عمرية مبكرة، فإعاقة صعوبات التعلـّم لا تكتشف كبعض الإعاقات منذ الولادة، أو عند بداية نمو الحواس، أو الاستعداد للحركة، ولكنها قد تكون من الإعاقات الصعبة الخفية، التي لا تظهر في البدايات المبكرة من عمر الإنسان، وإن كانت نتائجها تستمر مع الإنسان طوال حياته سواءًً كان طالبا ً أو موظفا ً يشغل مسؤولية ً في الحياة تستمر معه هذه الإعاقة إذا لم يتم علاجها وتقويمها باكرا ً، ولا تظهر هذه الصعوبات بشكل واضح وصريح وتحتاج لجهد ومعرفة تامة من قبل فريق التشخيص للتفريق بين صعوبة التعلـّم والتأخر الدراسي، وصعوبة التعلـّم وبطيء التعلـّم، مع ملاحظة أن صعوبة التعلـّم قد يعاني منها كذلك الطلبة الموهوبين ويطلق عليهم موهوبين من ذوي صعوبات التعـّلم، بالإضافة للطلبة العاديين من ذوي صعوبات العلـّم، وإن اختلفت الأسباب في كل ٍ من الحالتين، فالعمر المناسب للتدخل لملاحظة واكتشاف الطلبة من ذوي صعوبات التعلـّم الإنسان، في بداية مراحل ظهور الأعراض على الطفل / الطالب، ويجب أن يكون في بداية دخوله المدرسة، وغالبا ً ما يكون ذلك عند سن التاسعة، أي ما يوافق الصف الثالث من المرحلة الابتدائية، حيث يوصي الباحثين باستخدامها عند هذا السن لسببين ، وهما :
1. أن أدوات القياس والتشخيص تتمتع بدرجة عالية من الصدق والثبات عند هذا العمر ؛
2. أن هذا العمر يمثل مرحلة العملات العقلية ، كما أشار إليها جان بياجيه Jean Piaget وهي التي يكون فيها الطفل قادر على القراءة والكتابة والحساب .
لمن ؟
لمن نستخدم هذه المقاييس لرصد هذه الحالة ؟
ومن هو الطفل / الطالب الذي تتحقق فيه هذه الشروط السابق ذكرها في التعريف؟
ولكن قبل ذلك هناك سؤال ، متى تلفت حالة طفل/ طالب نظر المعنيين لدراسة حالته؟
وللإجابة على هذا السؤال نجد أن هذا الطالب يتصف بصفات معينة، أو يتصف بسمات معينه ومؤشرات غير مطمئنة تستدعي الملاحظة والملاحظة الدقيقة في بعض الأحيان، من قبل الأسرة وكذلك معلم الصف في بادئ الأمر، فلابد من وجود وسيلة تخدم هذا المجال، وتساعد كلا ٍ من الوالدين والمعلم، في تحديد من هم الأطفال الذين من الممكن أن نصفنهم مبكرا ً بأنهم من ذوي صعوبات التعلـّم / أو من هم من ذوي صعوبات التعلـّم — المحتاجين حقيقة ً لإحالتهم لخدمات التربية الخاصة ، وهي قائمة السمات / العلامات المبكرة الدالة على صعوبات التعلـّم ، والتي سنبينها فيما يلي .
قائمة العلامات السلوكية لذوي صعوبات التعلـّم
Behavioral Characteristics of Learning Disabled Learning Disability
o السلوك الاندفاعي المتهور ؛
o النشاط الزائد ؛
o الخمول المفرط ؛
o الافتقار إلى مهارات التنظيم أو إدارة الوقت ؛
o عدم الالتزام والمثابرة ؛
o التشتت وضعف الانتباه ؛
o تدني مستوى التحصيل ؛
o ضعف القدرة على حل المشكلات ؛
o ضعف مهارات القراءة ؛
o قلب الحروف والأرقام والخلط بينهما ؛
o تدني مستوى التحصيل في الحساب ؛
o ضعف القدرة على استيعاب التعليمات ؛
o تدني مستوى الأداء في المهارات الدقيقة ( مثل الكتابة بالقلم و تناول الطعام و التمزيق، والقص، والتلوين، والرسم …. ) ؛
o التأخر في الكلام أي التأخر اللغوي ؛
o وجود مشاكل عند الطفل في اكتساب الأصوات الكلامية أو إنقاص أو زيادة أحرف أثناء الكلام ؛
o ضعف التركيز ؛
o صعوبة الحفظ ؛
o صعوبة التعبير باستخدام صيغ لغوية مناسبة ؛
o صعوبة في مهارات الرواية ؛
o استخدام الطفل لمستوى لغوي أقل من عمره الزمني مقارنة بأقرانه ؛
o صعوبة إتمام نشاط معين وإكماله حتى النهاية ؛
o صعوبة المثابرة والتحمل لوقت مستمر (غير متقطع) ؛
o سهولة التشتت أو الشرود، أي ما نسميه السرحان ؛
o ضعف القدرة على التذكر / صعوبة تذكر ما يُطلب منه (ذاكرته قصيرة المدى) ؛
o تضييع الأشياء ونسيانها ؛
o قلة التنظيم ؛
o الانتقال من نشاط لآخر دون إكمال الأول ؛
o عند تعلم الكتابة يميل الطفل للمسح (الإمحاء) باستمرار.
بالإضافة إلى غيرها من السمات التي قد تستجد ، أو تضاف لاحقا ً إلى هذه القائمة، وتدلل على وجود مشكلة تستدعي الحل ، والتي يجب ملاحظتها من قبل كلا ًمن الوالدين والمعلم ، وذلك من خلال وعيهم وانتباههم لأية مؤشرات مبكرة حول صعوبات التعلـّم ، وهذا فيما يختص بجانب التعرف المبكر على الحالة وسماتها ، والتي قد تتحقق جميعها ، أو بعضها ، مما يدلل على وجود خطر، ولزيادة التأكد من الحالة نقوم بقياس مستوى الذكاء لهذا الطفل ، وكما سبق ووضحنا فيجب أن لا يكون مستوى الذكاء منخفض ، بل يجب أن يكون مستوى الذكاء طبيعي وما فوق 88 درجة .
اختبارات التحصيل الدراسي المقننة:
ثم هناك المؤشر الأخير ، وهو اختبارات التحصيل الدراسي المقننة أو المدرسية ، والنتائج الضعيفة التي يحرزها الطالب فيها — فتدلل هذه المؤشرات جميعها على وجود هذه المشكلة ــ وبالطبع لا يشترط نفس الترتيب المذكور عند دراسة حالة الطفل ، ووجوب التدخل السريع والمبكر لحلها ، وذلك لزيادة فاعلية هذا العلاج والتقويم ، فكلما كان التدخل ، كلما كان العلاج أسرع وأفضل — ونستخدم أولا ّ المسح السريع ثم التشخيص الدقيق للتعرف على الطلبة الذين يعانون من هذه الصعوبات ، بحيث يجب العمل على تحديد نوع المشكلة التي يعاني منها هذا الطفل / الطالب ، ومن ثم العمل على عرض على المختص / المختصين في هذا المجال ، وهم فريق التشخيص الذي سيأتي ذكره فيما يلي ، أثناء متابعتنا لعرض هذا الموضوع .
الاتجاهات الحديثة في مجال صعوبات تعلم الكتابة
قبل البدء في الموضوع ومن خلال خبرتي الشخصية لمدة 24 سنة في تأسيس الأطفال وذوي صعوبات التعلم والعاديين
أولا: أود أن أقول أن فاقد الشيء لا يعطيه
فالمعلم الذي لا يمتلك مهارة الكتابة بخطي النسخ والرقعة كيف يستطيع تعليم الكاتبة
مثلا : كلمة درل لا يمكن لأي شخص أن يميز بين الحروف التي يكتبها الطالب أيهما الدال أو الراء أو اللام
وهذا ناتج عن عدم قدرته على رسم الحروف ضمن قواعد خط النسخ
ثانيا: أنا لا اطلب من المعلم أن يكون خطاط بل على الأقل القدرة على رسم الحروف ضمن قواعد خط النسخ
ثالثا: وللتغلب على مشكلة الكتابة يحب على المعلم متابعة التكامل في المواد أي أن يحاسب الطالب أثناء الكتابة في جميع المواد والاختبارات وخاصة في الأخطاء الإملائية كنت أحاسب على كل صغيرة وكبيرة في الكتابة
ما رأيكم عندما تقوم طالبة في الصف الثاني الأساسي وتصحح المعلمة عندما كتبت خطأ هكذا إنشاء الله " بمعنى بناء
وتكتب الطالبة الصواب إن شاء الله
وفي ورقة الاختبار تكتب المعلمة اسمها بالهاء بدون وضع النقاط على التاء المربوطة
معلمه الماده خطأ الصواب معلمة المادة بالتاء المربوطة وليس بالهاء
رابعا : لا تقل أن الخط موهبة يمكنك التدرب والتعلم فأنا لم أكن أميز بين بخطي النسخ والرقعة ومع التدريب والمثابرة تمكنت من الكتابة بجميع الخطوط بنسبة جيدة
لذا لا احتاج لمن يكتب لي بطاقات وأوراق العمل أو اذهب إلى خطاط ليعمل لي وسيلة
ومن هنا أقول لم أجد أي مشكلة في تعليم الكتابة
الأستاذ الخطاط محمود طه جزاه الله خيرًا
واضع كراسات الخط للمدارس عندما نظر الى كراسات الخط لم يميز بين خطي وخط طلابي
في الصف الأول الأساسي
قال خطك رائع أستاذ إبراهيم قلت :- هذا خط طلابي
خامسا :- الكتابة والقراءة تكون بالعين لا باليد أو الفم
مثلا :- اقرأ الكلمة التالية :- فكر قبل أن تقرأ" سـُـلـَــحـْـــفاة
الكثير يقرأ هذه الكلمة من الذاكرة وليس بعينه فاللام مفتوحة والحاء ساكنة ومع هذا نقرأ اللام ساكنة والحاء مفتوحة وهذا خطأ أليس كذلك فالكتابة والقراءة تكون بالعين لا باليد والفم
كانت التربية الخاصة حتى وقت قريب نسبيا تهتم بشكل أساسي بالأطفال ، الذين يعانون من مشكلات تعليمية ، لأسباب تعود إما إلي الإعاقة السمعية و البصرية , والتخلف العقلي , والاضطرابات الانفعالية الشديدة , أو اضطرابات التواصل في الجانب اللغوي والكلام ، وبمرور الوقت ظهرت مجموعة جديدة ومتمايزة من الأطفال ، لا يعانون من إعاقات عقلية، ولا يصنفون ضمن الصم أو البكم , ولكنهم يعانون من صعوبات خاصة في تعلم الكلام, وتطوير المهارات اللغوية, ومشكلات في تعلم الهجاء والقراءة و الكتابة ، واضطرابات في الذاكرة السمعية و البصرية ، أطلق عليهم "
ذوو صعوبات التعلم "Learning Disabled ".
وجاءت البدايات المبكرة لوضع تعريف محدد لصعوبات التعلم في عام 1963 ؛ حيث اقترح كيرك kirk الذي يعد من أشهر المتخصصين في هذا المجال صيغة التعريف ، الذي تمت الموافقة عليه في اجتماع ممثلي عدد من الجمعيات المهتمة بشئون الأطفال ، الذين يعانون من تلف دماغي أو صعوبات في الإدراك ، وينص هذا التعريف على ما يلي :
يشير مفهوم صعوبات التعلم
إلي تأخر أو اضطراب أو تخلف في واحدة أو أكثر من عمليات الكلام واللغة والقراءة , التهجئة والكتابة والعمليات الحسابية ، نتيجة لخلل وظيفي في الدماغ أو مشكلات سلوكية، و يستثنى من ذلك الأطفال الذين يعانون من صعوبات التعلم ، الناتجة عن حرمان حسي أو تخلف عقلي أو حرمان ثقافي"
ويعتبر ميدان صعوبات التعلم من الميادين المهمة في الوقت الحاضر ، وقد اهتم بهذا الميدان علماء النفس والتربية والطب النفسي ، إلي جانب اهتمام أولياء أمور الأطفال الذين يعانون من الصعوبات في البحث عن خدمات تربوية لأطفالهم ، ممن ينخفض تحصيلهم عن أقرأنهم في الوقت، الذي لا يعانون فيه من أي إعاقة حسية أو انخفاض مستوى الذكاء .
ولقد أدرك التربويون أن هناك عددا كبيرا من الأطفال يعانون من صعوبات التعلم، تظهر على شكل تأخر في الكلام أو استخدام اللغة , وكذلك صعوبات في تطوير الإدراك البصري أو السمعي أو صعوبة تطوير مهارات مناسبة في القراءة أو الكتابة و الهجاء أو الحساب لتتناسب مع قدراتهم الحقيقية؛ فبعض هؤلاء الأطفال لا يفهمون اللغة ولكنهم ليسوا صماً, وبعضهم ليسوا قادرين على الإدراك البصري مع أنهم ليسوا مكفوفين , أما البعض الآخر فلا يستطيع أن يتعلم بالطرق العادية المستخدمة في التعلم ، مع أنهم ليسوا بمتخلفين عقليا.
وتؤدي اللغة دوراً محوريا بالغ الأهمية في النمو العقلي المعرفي للطفل ، وهي من أعظم المحددات لآدمية الفرد وإنسانيته ، وعليه فوجود صعوبات تعلم في مجال اللغة يعيق النمو المعرفي للطفل وتفكيره وتفاعله الاجتماعي و الانفعالي.
ولم يكن للعجز أو القصور أو الاضطراب في اللغة المكتوبة حظاً وافراً في البحث والدراسة ، كأحد مجالات صعوبات التعلم ، وتشير الأدبيات إلي أن أول اهتمام بصعوبات تعلم الكتابة كأن عام (1917) حين قدم الطبيب الفرنسي جيمس هنشلوود Jemes, Hinshelwood أول نشرة مقبولة يصف فيها أسباب الاضطرابات وتكنيكات التدخل للتعامل معها .
وتندرج صعوبات الكتابة تحت أنماط الصعوبات التي تشملها التربية الخاصة , والمحكومة بالقانون الفيدرالي المحدد لخدمات التربية الخاصة في الولايات المتحدة الأمريكية رقم 340 – 1713 والقانون 340 – 1747 , والقانون 340 – 1749 وهذه القوانين تضمن أن تقدم لهؤلاء الأطفال ذوي صعوبات تعلم الكتابة كافة خدمات التربية الخاصة ، وبرامج التأهيل و الرعاية و التوظيف والاستخدام.
وتوجد صعوبات التعبير الكتابي لدى (10%) على الأقل من المجتمع العام للمتعلمين، وربما تصل إلي( 25%) بالنسبة لمهارات التعبير الكتابي، بينما تصل إلي (5%) من مجتمع المتفوقين عقلياً .
وصعوبات الكتابة تعد مشكلة كبرى للطلاب، وخاصة مع انتقالهم إلي صفوف أعلى خلال المرحلة الابتدائية ، أو المرحلة الثانوية ، وربما خلال المرحلة الجامعية ، لأنها تشكل عائقاً هاماً وذا دلالة للتعلم ، في حين تمثل الكفاءة فيها أساساً قوياً يساعد علي التعلم الكفء.
وفي ظل التطورات الهائلة والتقدم السريع اللازم للمعرفة ، توالت الدراسات التي تركز علي ضرورة تعليم الأفراد الذين لديهم صعوبات في تعلم الكتابة ، وعلي ذلك أصبح هناك أنواعاً مختلفة من الدعم والمساندة لهذه الفئة من الأفراد ، تعتمد علي استخدام استراتيجيات تعليمية ، واستخدام الأنشطة التي تمثل عدداً من أساليب التعلم ، واستخدام الأجهزة التكنولوجية ، وزيادة الوقت المخصص للواجبات والتقليل من تشتت الانتباه ، وتحديد نوع التدريب الذي يحتاجون إليه .
من العرض السابق يتضح اهتمام الباحثين بالأفراد ذوي صعوبات تعلم الكتابة من جوانب متعددة ، كما يتضح أن الاهتمام بالأفراد ذوي صعوبات التعلم عموماً واللغة علي وجه الخصوص أصبح مطلباً اجتماعياً وأكاديمياً ملحاً ؛ حيث تؤدي عدم السيطرة علي معدل الصعوبة في تعلم اللغة إلي تفاقم الصعوبات في تعلم بقية المجالات الأخرى ، وعليه يمكن عرض الاتجاهات المعاصرة في هذا المجال من خلال ما يلي :-
1- ماهية صعوبات التعلم :
بذل المتخصصون جهوداً كبيرة في محاولة التوصل إلي تعريف محدد ومقبول لهذا المصطلح يمكن أن يندرج تحته كل تلميذ يتعرض لإحدى الصعوبات ؛ لأن الحاجة إلي وجود تعريف أكثر قبولاً وتحديداً لمصطلح صعوبات التعلم يعد أمراً أساسياً لهذا المجال .
وفيما يلي عرض يوضح وجهات النظر المختلفة ، التي تناولت هذا المفهوم مع بداية التسعينات من القرن الماضي :
يذكر فيصل الزراد (1991) أنه يمكن تحديد مفهوم صعوبات التعلم في ضوء منحني صعوبات التعلم الأكاديمية ، علي أنها اضطراب يظهر في صورة واضحة في استخدام قدرات الاستماع والانتباه والكلام والقراءة والكتابة ، وهذا الاضطراب ناتج عن خلل وظيفي في الجهاز العصبي المركزي.
ويشير جربر Gerber (1996) إلي صعوبات التعلم علي أنها مجموعة من الخلل والاضطرابات تؤثر علي قدرة الفرد علي اكتساب واستخدام الجمع والكلام والقراءة والكتابة وإدراك الأشياء .
ويضيف فتحي الزيات (1998) أن مفهوم صعوبات التعلم يشير إلي مجموعة غير متجأنسة من الاضطرابات التي تعبر عن نفسها من خلال صعوبات في اكتساب واستخدام قدرات الاستماع أو الحديث أو القراءة والكتابة أو الاستدلال .
ويري محمد عبد الرحيم عدس (2000) أن مصطلح صعوبات التعلم يعني الشخص الذي يعاني من اضطراب في إحدى العمليات السيكولوجية الأساسية ، حين يستعمل اللغة مشافهة أو حين يتعلمها كتابة وقراءة ، والتي تبدو في عدم قدرة الفرد التامة ، علي أن يسمع أو يفكر أو يقرأ أو يتحدث أو يكتب ، أو أن يقوم بعمليات حسابية .
ويعرفها ليتل Little (2001) بأنها مصطلح عام يشير إلي مجموعة متباينة من الاضطرابات تظهر في شكل صعوبات دالة في اكتساب واستخدام الاستماع والتحدث والكتابة والتفكير والقدرات الحسابية، وهذه الاضطرابات ذاتية في الفرد، ويفترض أنها ناتجة عن خلل وظيفي في الجهاز العصبي المركزي، وربما تحدث علي مدى حياة الفرد .
وعرف أحمد مهدي مصطفي (2002) التلاميذ ذوى صعوبات التعلم علي أنهم هؤلاء التلاميذ الذين يظهرون تباعداً سلبياً بين أدائهم الفعلي في مجال أو أكثر من المجالات الأكاديمية (كما يقاس بالاختبارات التحصيلية ) وأدائهم المتوقع (كما يقاس باختبارات الذكاء) ويكون في شكل قصور في أداء المهام المرتبطة بالمجال الأكاديمي، بالمقارنة بأقرانهم من نفس العمر الزمني والمستوى العقلي والصف الدراسي، ويستبعد من هؤلاء التلاميذ ذوو الإعاقات المختلفة، سواء كانت بصرية أو سمعية أو حركية أو عقلية ، والمضطربون انفعالياً .
وفي ضوء ما سبق من عرض وتعقيب نلاحظ أن كثرة التعريفات ، وتنوع اختلاف وجهات النظر حولها نتاج طبيعي لاختلاف وجهات نظر المتخصصين ، وفق الزوايا التي يدرسون من خلالها هذا الموضوع .
ورغم الزخم والتنوع الكثير في التعريفات ، إلا أنها لم تقف حجر عثرة أمام الباحثين في تناول هذا الموضوع _من وجهة نظر الباحث_ حيث أتيح لكل متخصص أن يتناول صعوبات التعلم من الزوايا التي تهمه .
صعوبات تعلم اللغة العربية:
أشارت الأدبيات إلي أن هناك أنواعا عديدة لصعوبات التعلم الأكاديمية ، ومنها الصعوبات المرتبطة باللغة، والتي يمكن تعريفها بأنها "مشكلات تتعلق بتركيب الكلام وبناء الجمل وفهم دلالاتها واستخدامها"
وحدد السرطاوي وآخرون (2001) سمات الطفل ذي الصعوبة في تعلم اللغة ؛ حيث إنه مختلف عن الطفل الطبيعي في بعض الجوانب منها :-
(أ) يعاني من مشكلات في اللغة الاستيعابية ، وتظهر هذه المشكلات من خلال المؤشرات التالية :
- فشل الطفل في فهم الأوامر التي تلقى عليه .
- ظهور الطفل وكأنه غير منتبه .
- يظهر صعوبة في فهم الكلمات المجردة.
- يظهر خلطا في مفهوم الزمن .
(ب) لديه مشكلات في اللغة التعبيرية تظهر في ما يلي :
- يقاوم المشاركة مع الآخرين في الحديث أو الإجابة عن الأسئلة.
- لديه تدني في عدد المفردات التي يستخدمها .
- يظهر كلاما متقطعا .
( جـ) يظهر عليه سمات اجتماعية ووجدانية منها :
- تظهر لدى الطفل مشكلات في التعامل مع أصدقائه .
- تبدو عليه علامات الإحباط والضجر .
- يميل إلي اختيار أصدقائه ممن هم أصغر عمراً منه .
( د ) ويتميز بسمات جسمية منها :
- يظهر الطفل ذو الصعوبة في تعلم اللغة بمظهر طبيعي, ولا يختلف عن الآخرين ، غير أنه قد يعاني من مشكلات في نمو الأسنان , أو من انشقاق في الحلق , أو قد يعاني من الحساسية المفرطة في الجهاز التنفسي ، مما قد يعرضه للإصابة بنوبات برد متلاحقة.
العوامل المسببة لصعوبات تعلم اللغة :
يمكن تحديد العوامل المسببة لصعوبات تعلم اللغة فيما يلي :
أولا: الأسباب العضوية :تسبب الاضطرابات الكروموسومية والعصبية والنمائية اضطرابات كلامية ولغوية , وينتج عن ذلك خلل أو ضعف في الأجهزة المسئولة عن الكلام أو اللغة , وتأثر كل من الجهاز العصبي المركزي والمستقبلات الحسية و الآليات العضلية .
ثانياً: الأسباب البيئية:يسبب الحرمان البيئي التأخر اللغوي لدى بعض الأطفال , بالإضافة إلي النماذج اللغوية الضعيفة التي يمكن أن تقدم من محيط الأسرة التي ينتمي إليها الطفل .
ثالثا: الأسباب التعليمية:تمثل مهارات اللغة والتواصل استجابات متعلمة عند الفرد ، لذا فإن هذه الاستجابات المتعلمة تصبح مضطربة ، عندما تكون أنماط التفاعل بين الفرد والبيئة التعليمية ، التي يتعامل معها غير إيجابية .
رابعا : الأسباب النفسية الداخلية : تؤثر حالة الفرد النفسية الداخلية فى صعوبات اللغة ، التي قد يشعر بها ، وعلى تواصله مع الآخرين .
خامسا: الأسباب الوظيفية: قد تكون الاضطرابات اللغوية ناجمة عن إساءة استخدام أجهزة الكلام ، أو بسبب وجود تلف عضوي في تلك الأجهزة .
وتشير الأدبيات إلي أن صعوبات تعلم اللغة تأخذ أنواعاً مختلفة ؛ فمنها ما يتصل باللغة المنطوقة وتشمل صعوبات التحدث وصعوبات الاستماع ومنها ما يتصل باللغة المكتوبة ، وتشمل صعوبات القراءة والكتابة والهجاء , كما أشارت إلي نوع وسيط يسمى بصعوبات التعقل ، وهي صعوبات تتصل بتنظيم الفكر وعرض الآراء .
3- مفهوم صعوبات تعلم الكتابة :
الكتابة مهارة متعلمة يمكن إكسابها للتلاميذ كنشاط ذهني يقوم على التفكير ، وهي كأي عملية معرفية تتطلب أعمال التفكير وتحتاج إلي جهد كبير , وتتميز اللغة المكتوبة بأنها صيغة على درجة عالية من التعقيد ؛ وذلك لأنها تتضمن التعبير الكتابي written Expression والتهجئة spelling , والكتابة اليدوية Hand Writing وهذه المحاور تتكامل مع بعضها لتشكل المهارة الكلية للكتابة .
ويرى مييز Messe (1995) أنه لكي يتم التوصل من خلال الكتابة ، يجب على التلاميذ أن يقوموا بتطبيق كل من مهارات اللغة الشفهية ، ومهارات القراءة ، بالإضافة إلي القدرة على التفكير، وتنظيم الموضوع ، وتهجي الكلمات ، وإنتاج الحروف بخط واضح ومقروء إلا أن التلاميذ ذوي صعوبات الكتابة غالباً ما يكون لديهم مشكلات واضطرابات تنشأ من التحولات في مهارات الكتابة .
ومن بين التعريفات لصعوبات تعلم الكتابة :-
- تعرف ( بين و آخرون) Bain, et, al (1991) صعوبة الكتابة بأنها صعوبة تنتج عن اضطراب في التكامل البصري الحركي والطفل صاحب هذا النوع من الصعوبة ليس لديه عيب أو إعاقة بصرية أو حركية ، ولكنه غير قادر على تحويل المعلومات البصرية إلي مخرجات حركية .
- ويشير هوي و جريج Hoy & Greeg (1994) إلي صعوبات تعلم الكتابة تعني فشل التلميذ في القيام بمهام الاسترجاع ، والتي تعني قدرة التلميذ على تذكر الكلمات والقيام بمهام التعرف أو التمييز ، والتي تعني قدرة التلميذ على التعرف بشكل صحيح على تهجي الكلمات .
- ويشير فاروق الروسان ( 1998) إلي أن الطفل ذا الصعوبة في الكتابة هو الطفل الذي لا يستطيع أن يكتب بشكل صحيح المادة المطلوب كتابتها ، أو المتوقع كتابتها ممن هم في عمره الزمني ، فهو يكتب في مستوى يقل كثيراً عما يتوقع منه .
- ويذكر نبيل حافظ (2000) أن صعوبات الكتابة هي عدم القدرة على أداء الحركات اللازمة للكتابة ، وهي حالة ترتبط باضطراب وظائف المخ .
- ويشير فتحي الزيات (2002) إلي أن صعوبة الكتابة هي صعوبة في آلية تذكر تعاقب الحروف و تتابعها , ومن ثم تناغم العضلات والحركات الدقيقة المطلوبة تعاقبيا أو تتابعياً , لكتابة الحروف و الأرقام ومن أهم خصائصها :
· لا ترتبط بمستوى ذكاء الفرد.
· خارج سيطرة عمليات التدريس ، وأقل ارتباطا بمحتوى مقرراته .
· ذات أساس عصبي فسيولوجي بدرجات متفاوتة .
· تنعكس على استخدام الفرد للتعلم ، حتى في المهام غير التعليمية.
· تتباين من حيث الحدة أو الشدة ، ما بين الحفيفة والمتوسطة والشديدة.
· تمكين تشخيصها وتقويمها وعلاجها ، إذا استخدمت الاستراتيجيات الملائمة في الوقت المناسب وعلى نحو فعال .
ومن خلال ما سبق من عرض وتعقيب يلاحظ أن التعريفات السابقة تنوعت بتنوع مظاهر الضعف في الكتابة و الأسباب المؤدية إليها , وعليه فأنه يمكن القول بالحاجة إلي وجود تعريف شامل لمفهوم صعوبات الكتابة بأنها : اضطراب لدى المتعلمين في تذكر الحروف و تتابع حركاتها وتذكر الكلمات, وفي القدرة على التعبير عن الأفكار الناتجة عن اضطرابات في التآزر البصري الحركي وتناغم العضلات ، وفشل في مهام الاسترجاع و التمييز بين المفاهيم اللغوية و القواعد الحاكمة لها .
4- مظاهر صعوبات الكتابة:
تشير الدراسات و البحوث التي تناولت صعوبات الكتابة لدى التلاميذ إلي المظاهر التالية:-
- أوراقهم ودفاترهم متخمة بالعديد من الأخطاء في التهجي و الإملاء و التراكيب ، واستخدام علامات الترقيم وتشابك الحروف.
- يغلب على كتابتهم أن تكون جامحة أو غير عادية وغير منظمة، ولا تسير وفقاً لأي قاعدة , وتفتقد إلي التنظيم والضبط.
- تشير كتاباتهم إلي صعوبات في إعمال عمليات الضبط لمعظم العمليات المعرفية ، التي تقف خلف الكتابة الفعالة.
- لا يعطي هؤلاء التلاميذ أي اهتمام للاعتبارات المتعلقة بالقارئ ؛ حيث يكتبون ما يرد على أذهانهم ، سواء كأن مرتبطا بموضوع الكتابة أم لا.
- مراجعاتهم وتصحيحاتهم لأخطائهم التي يحددها المدرسون آلية وغير مبالية ،وهم أقل فهما لهذه الأخطاء والاستفادة اللاحقة منها.
- يميلون إلي تقدير كتاباتهم على نحو أفضل من تقديرات المدرسين والأقران والآباء لهم.
ويشير بين Bain(1991) إلي أن التلاميذ ذوي صعوبة الكتابة يبدو عليهم :-
- إمساك القلم بطريقة غير تقليدية شاذة .
- أصابعهم تقترب بشدة من سن القلم .
- لديهم صعوبة في الشطب والمحو .
- اضطراب في محاذاة الحرف .
ويؤكد جراهام وآخرون Graham et, at (1995) أن التلاميذ ذوي صعوبات تعلم الكتابة يعانون من عسر في نقل وترجمة أفكارهم علي الورق، فهم يجيدون التعبير عن أنفسهم شفهياً ، ولكنهم لا يستطيعون تحويل هذه الأفكار إلي نص مكتوب ، كما أن الأطفال ذوي الصعوبة في الكتابة تكون الجمل المكتوبة قصيرة ، وفي تتابع غير منطقي ، وربما يكونون قادرين علي الهجاء شفهياً ، ولكنها كتابياً غير صحيحة.
تشير جونز Jones (1998) إلي التلاميذ ذوي صعوبات الكتابة تظهر لديهم الخصائص التالية :-
- الكتابة غير مقروءة بشكل عام ، علي الرغم من إعطائهم الزمن المناسب للمهمة .
- عدم الثبات أو الاتساق فالكتابة خليط من أنواع مختلفة من الخطوط (نسخ – رقعه) .
- الحروف والكلمات غير مكتملة .
- تنظيم غير مناسب للهوامش والسطور .
- المسافات بين الكلمات والحروف غير مناسبة .
- القبض علي القلم بطريقة غير عادية .
- التحدث إلي النفس أثناء الكتابة .
- عملية الكتابة بطيئة .
- محتوى الكتابة ضعيف ولا يعكس أي مهارات لغوية .
ومن مظاهر الاضطراب للتلاميذ ذوي الصعوبات الكتابة ما يلي :-
- استعمال اليد بشكل غير صحيح في الكتابة .
- نقص الاستجابة الاتوماتيكية للحروف الهجائية .
- المسافات غير المناسبة بين الكلمات وبعضها .
- عكس الحروف أو تبديلها وإهمالها.
- وضع رديء للجسم أو المعصم .
- أحجام غير مناسبة للحروف .
- القبض علي القلم بشدة .
- تحريك الجسم أو الورقة أثناء الكتابة .
- الضغط علي سن القلم .
- إغلاق ردئ للحروف .
- ترتيب خطأ لتتابع الحروف داخل الكلمة .
- عدم القدرة علي التمييز بين أصوات الحروف الطويلة والقصيرة .
- تشكيلات غير ثابتة للحرف .
- سوء استخدام السطر والهامش وتنظيم ردئ للصفحة .
- الاعتماد بشكل قوي علي متابعة ما تفعله اليد أثناء الكتابة .
- الإفراط في استخدام المحو .
إن التلميذ ذا الصعوبة في الكتابة ، يظهر عليه عسر في الملاحظات التالية :-
- طريقة الإمساك بالقلم .
- وضع الجسم واليد والرأس والذراعيين أثناء التهيؤ للكتابة .
- كتابة الحروف وتشكيلها .
- الفراغات بين الحروف والهوامش .
- نوعية الخط الذي يكتب به .
- وضع الخطط التنسيقية .
- إكمال الحروف .
- التقاطع في كتابة الحروف .
ويضيف البعض أن من أهم مظاهر الصعوبات الكتابة ما يلي :-
- عكس كتابة الحروف بحيث تكون كما تبدو في المرآة .
- الخلط في الاتجاهات فهو قد يبدأ بكتابة الكلمات والمقاطع من اليسار ، بدلاً من كتابتها من اليمين .
- ترتيب حروف الكلمة والمقاطع بصورة غير صحيحة .
- خلط في الكتابة بين الأحرف المشابهة .
- الصعوبة في الالتزام بالكتابة علي خط مستقيم .
العلاج الوظيفي لتحسين قدرة الطفل على إنجاز الأنشطة في المدرسة والبيت اعتمادًا على احتياجاته وظروفه الفردية والتوحد
ما هو العلاج الوظيفي؟
مفهوم العلاج الوظيفي:
هو إحدى المهن الطبية المساعدة, تعنى بالأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة, المصابين بإعاقات جسدية, حسية, حركية, فكرية, عقلية, نفسية أو اجتماعية.. وهي تعمل على تأهيل أو إعادة تأهيل المهارات والقدرات التي تساعد على التكيف الوظيفي والسلوكي للأشخاص وذلك من خلال نشاط هادف. و يتوجه لذوي الصعوبات والإعاقات الفكرية التطورية والتعلمية
يزود العلاج الوظيفي الأطفال باحتياجاتهم المختلفة عبر أنشطة إيجابية مرحة لتحسين مهاراتهم الذهنية والحركية والجسدية وتعزيز معنى الشعور بالذات والإنجاز لديهم.
وهو وسيلة علاجية تركز على مساعدة الأشخاص في أن يحققوا الذاتية في كل نواحي حياتهم. صممت برامج العلاج الوظيفي لتحسين قدرة الطفل على إنجاز الأنشطة في المدرسة والبيت اعتماداً على احتياجاته وظروفه الفردية. ويستخدم المعالج الوظيفي أنشطة وألعاباً متنوعة لمساعدة الطفل في تطوير المهارات الضرورية. قد تختلف التقنيات المستخدمة في الجلسات, ولكن التركيز دائماً على التعليم من خلال الأنشطة الممتعة والتي لها دور في تحفيز الطفل أيضاً.
إن الهدف الرئيسي للعلاج الوظيفي
1- هو تطوير استقلالية الفرد الشخصية والاجتماعية والمهنية.
و على أداء الواجبات والأعمال باستقلالية، والحد من اعتماده على الغير.
2- تحسين قدرات الفرد الشخصية والاجتماعية والمهنية.
3- دمج الفرد في مجتمعه والتغلب على جوانب القصور أو العجز الناتج عن الإصابة.
أي أنها مهنة تعمل في مجالات ..
الوقاية ، والتأهيل ، وإعادة التأهيل ، والتدريب ، والدمج المدرسي والمهني.
ما والفرق بين أخصائي العلاج الوظيفي و أخصائي العلاج الطبيعي؟
أخصائي العلاج الوظيفي:
يهتم ويركز على تنمية المهارات الحركية الدقيقة في القسم الأعلى من الجسم، والتي تعتبر من أكثر جوانب القصور التي يعانيها الطلاب ذوو صعوبات التعلم، والطلاب ذوو الإعاقة العقلية البسيطة، والطلاب الذين يعانون من إعاقات بصرية وسمعية.
أخصائي العلاج الطبيعي:
يهتم ويركز على تنمية المهارات الحركية الكبيرة الخاصة بالجزء الأسفل من الجسم، والتي هي هامة في عملية التنقل والحركة.
وتعتبر برامج العلاج الوظيفي
من العناصر الرئيسة التي تستند إليها برامج التربية الخاصة سواء في مدارس التربية الخاصة وفصولها ، أو في مدارس الدمج في التعليم العام وفصوله ، ويقوم بالإشراف على هذا البرنامج أخصائي العلاج بالعمل والذي يرتكز عمله على تنمية المهارات الحركية اللازمة للتعامل مع عناصر العملية التعليمية في المدرسة
ويتم ذلك على النحو التالي:
1- تقويم الحركات الدقيقة في القسم الأعلى من الجسم.
2- تنمية البراعة اليدوية.
3- تنمية التآزر الحركي / الحسي.
4- تنمية مهارات الحياة اليومية.
5- تنمية قدرة الطفل على التحكم بعضلاته.
6- التدريب على استخدام الأجهزة المساعدة على التنقل والحركة.
7- توظيف أوقات الفراغ واستغلالها.
8-تنمية مهارات العناية بالنفس.
من الذين يمكنهم الاستفادة من العلاج الوظيفي؟
الأطفال الذين لديهم:
1. مسكة القلم غريبة أو غير ناضجة.
2. ضعف مهارات استخدام المقص.
3. صعوبة في التعامل مع الأشياء الصغيرة مثل الأزرار.
4. صعوبة في نقل النص من السبورة في المدرسة.
5. بطء في عمل الأشياء وإكمال المهام.
6. ضعف التآزر، مثل
7. (حركات غير متناسقة, صعوبة في تقدير المسافات مثل إلقاء أو إمساك الكرة).
8. تعثر واصطدام بالأشياء.
9. صعوبة استخدام كلتا اليدين معاً.
10. صعوبة اللبس، كلبس الملابس بطريقة خاطئة، صعوبة في تحديد فتحات الذراع في القميص.. الخ.
11. عدم القدرة على الوثب, القفز, أو الجري .. الخ.
12. عدم النضج في مهارات النسخ.
13. صعوبات في العلاقات الاجتماعية.
14. بطء في تنفيذ التعليمات الشفهية.
أيٍّ من هذه الصعوبات يمكن أن تؤثر على قدرة الطفل التعلمية والمهارات الجسدية بالإضافة إلى المهارات الاجتماعية العامة والثقة بالنفس. إذا كان الطفل يعاني من بعض الصعوبات المذكورة أعلاه، كما أن لها تأثير على حياته سواء في البيت أو المدرسة، فالعلاج الوظيفي سيساعده في تطوير مهاراته وتحسين أداه.
كيف يمكن لأخصائي العلاج الوظيفي تقديم المساعدة؟
استخدام الملاحظات الإكلينيكية ومقاييس التقييم المتعارف عليها والمستخدمة بمركز المهارات لتقييم قدرات الطفل (بالنظر إلى نقاط القوة والضعف لديه).
التعرف على المناطق التي يحتاج فيها الطفل للمساعدة.
تطوير قدرات الطفل في هذه المناطق من خلال جلسات العلاج المباشر إما على شكل فردي أو في مجموعات صغيرة. وقد يتضمن التعامل مع الطفل المعالجة المباشرة لتقوية وتطوير المهارات والقدرات لديه، ولتعديل البيئة لزيادة فرص النجاح والاستقلالية, أو تحديد الأجهزة التي تؤدي إلى الاستقلالية.
تقديم النصائح للأهل والمتخصصين والمهتمين بشؤون الطفل.
العلاج الوظيفي هي مهنة صحية معروفة ومتعارف عليها عالمياً، وعادة ما يقضي المعالج الوظيفي ثلاث سنوات كحد أدنى في برامج الدراسات العليا
ما هو دور المعالج الوظيفي؟
ويعمل المعالج الوظيفي على مساعدة الطلاب إما بشكل فردي أو في مجموعات صغيرة أو يعمل كمستشار للمعلم أو للقائمين على تعليم المعاق عقليا وتدريبه.
1. في التقييم
v يقيم مهارات وقدرات الشخص نتيجة صعوبات أو إصابات أو أمراض أو تقدم في السن.
v يقيم البيئة الاجتماعية والإنسانية المحيطة التي يحيا ويعمل فيها الشخص.
v يقيم تأثير الإعاقة على نشاطات الحياة اليومية وانتاجية الشخص.
2. في الوقاية
ý توجيه وتدريب الشخص المعني وعائلته على طرق وأساليب وقائية.
ý المشاركة في الإرشاد والتوجيه ضمن الهيئات والجمعيات الأهلية والمراكز الصحية.
ý الوقاية تشمل: التأهيل الحسي, الصحة العقلية, الوقاية من التشوهات, الأمان والراحة.
3. في إعداد وتطبيق البرامج العلاجية .
§ يضع الأهداف وخطوات التدريب ويواكب الشخص المعني وعائلته في إعداد وتصميم مستقبله.
§ يعمل على إقامة علاقة ثقة ومتابعة نفسية للفرد المصاب.
§ يعمل على تحسين وضع الفرد في بيئته من خلال تدريبه على القيام بنشاطات الحياة اليومية في المنزل وفي مكان العمل.
§ يقوم بابتكار, تنفيذ وصيانة أجهزة أو أدوات مساعدة وقائية, تأهيلية وتقويمية.
§ يساعد على
إعادة الدمج المهني, المدرسي, والاجتماعي للفرد من خلال:
" تطوير المهارات التواصلية والتعليمية -الدمج المدرسي
" التدريب المهني-الدمج المهني.
" ابتكار وتنفيذ تعديلات أساسية-هندسية للأثاث, لأماكن السكن, العمل وتنقلا لأفراد.
المشاكل التي تتطلب علاجاً وظيفياً والمتطلبات المهنية:أ ـــ المشاكل التي تتطلب علاجاً وظيفياً
o مشاكل الإدراك ( التناسق أو التآزر بين حركة اليد والعين ) .
O مشاكل حسّية (بصرية ، سمعية ، لمسية ، وتعبيريه: ابتسام ، حزن ، فرح، بكاء).
O صعوبات حركة الأعضاء الكبرى (الساقين والجذع).
O مشاكل حركة الأعضاء الصغرى (الأصابع ، الأيدي).
O مشاكل تنظيمية (صعوبات التذكر ، وفهم الوقت ، والمفاهيم المكانية).
O صعوبات تركيز الانتباه.
O مشاكل شخصية (صعوبة متعلقة بالبيئة المدرسية والاجتماعية).
4. في الأمان والراحة.
حيث يقوم بما يلي :
أ- توجيه وتدريب الشخص المعني وعائلته على طرق وأساليب وقائية.
ب- المشاركة في الإرشاد والتوجيه ضمن الهيئات والجمعيات الأهلية والمراكز الصحية.
المتطلبات المهنية:
o متطلبات جسمية يتطلبها العمل.
O الشروط البيئية الخاصة بالعمل.
O التحضير المهني الذي يتطلبه العمل
أولا: المشاركة في التعرف على التلاميذ ذوي الاحتياجات التربوية الخاصة ضمن الفريق المختص.
ثانيا: القيام بالتقويم الشامل للتلميذ بهدف التعرف على احتياجاته من خدمات العلاج الوظيفي.
ثالثا: المشاركة في إعداد وتنفيذ وتقييم ومتابعة الخطط التربوية الفردية للتلاميذ.
مثل:
1- تنمية الاستجابات الحركية من خلال أنشطة اللعب.
2- تدريب التلميذ على المهارات الاستقلالية كتغيير الملابس ، والنظافة الشخصية.
3- تقييم البيئة التعليمية وعمل التعديلات اللازمة لتسهيل حركة التلاميذ وجلوسهم.
4- تقييم مهارات ما قبل الكتابة ، ومهارات الحركة الدقيقة ، والتآزر ، وتدريب التلاميذ عليها كل حسب احتياجه.
5- تدريب التلاميذ على استخدام الأطراف الاصطناعية والأجهزة التعويضية ( حسب الحاجة
العلاج المكثف هو علاج متكامل يهدف إلى تحسين القدرات الحركية الأساسية للطفل (الجلوس – الوقوف – المشي…..الخ ) وكذلك المهارات الحركية الدقيقة لليدين ( الأكل –الشرب الكتابة …..الخ ) وأيضا يهدف إلى تنمية القدرات العقلية والمهارات الأكاديمية و اللغوية. بما يساعد الطفل على الاعتماد على نفسه.
الانطواء والعزلة عند الطفل
يعتبر الانطواء والعزلة مشكلة حقيقية قد تواجه بعض الأطفال ولا يجب إهمالها على الإطلاق لأنها ببساطة مشكلة قابلة للتضخم ومن الممكن أن ترافق صاحبها في مراحل عمرية متقدمة، وظاهرة الانطواء والعزلة عند الأطفال يمكن أن تكون من طبيعة الطفل أو من الممكن أن يكون سببها تربوي من قبل الأسرة وأيضا مرحلة المراهقة تلعب دورا بارزا في الرغبة بالعزلة والانطواء .
وحتى تتضح الأسباب بشكل اكبر لا بد من الخوض فيها وبتفاصيلها إلى حد ما لان أهم قواعد الحل هو الإدراك الجيد للأسباب التي أدت إلى حدوث هذه المشكلة
بعض التلاميذ يعاني في مرحلة الطفولة وبداية المراهقة من مظاهر الانطواء مما يؤثر على توافقهم الشخصي والاجتماعي والمدرسي، وهي حالة نفسية تعتري الأطفال لأسباب خلقية
و مرضية أو لعوامل تربوية أو ظروف اقتصادية.
وتظهر عند بعض الأطفال في الفئة العمرية من 2-3 سنوات وقد تستمر لدى البعض حتى المدرسة الابتدائية،ومن الممكن ظهورها فجأة في المرحلة الابتدائية حينما يزداد احتكاك الطفل وتفاعله الاجتماعي وقد تستمر معهم حتى وهم بالغون.
ومشكلة الانطواء والعزلة غير شائعة وإن كانت نسبتها لدى الإناث أعلى من نسبتها لدى الذكور.وكثيراً ما يُساء فهم الانطواء فالبعض يلوم الطفل على انعزاله، ويرى في ذلك بلادة وجبناً وانكماشاً لا داعي له، بينما البعض الآخر يحبذ هذا السلوك ويرى بأنه طفل عاقل ورصين يحافظ على مكانته الاجتماعية، ولا يثير ضجة، وحقيقة الأمر أن الطفل المنطوي طفل بائس غير قادر على التفاعل الاجتماعي، أو الأخذ والعطاء مع الزملاء، فعدم اندماج الطفل في الحياة يؤدي إلى عرقلة مشاركته لأقرانه في الأنشطة.
والمشكلة تكمن في استمرار الطفل على هذا السلوك حتى يكبر، مما يعوق نموه النفسي عبر المراهقة والشباب، ويتفاقم الأمر إلى العزلة التامة التي يصعب معها التأقلم ويدخل فيما يسمى بالاضطراب شبه الفصامي.
ويظهر الانطواء على شكل نفور من الزملاء أو الأقارب، وامتناع أو تجنب الدخول في محاورات أو حديث، وأحياناً يخالط الطفل المنطوي أطفال يشبهونه في الانطواء ويكون الحديث بينهم مقتضباً، كما يظهر على شكل الالتزام بالصمت وعدم التحدث مع الغير، وقد يكون الابتعاد عن المشاركة في أي اجتماع أو رحلات أو أنشطة رياضية مظهراً من مظاهر الانطواء والعزلة.
أهم أسباب الانطواء والعزلة عند الأطفال:
*عدم ثقة الطفل بنفسه أمر يدفع الطفل للانعزال والانطواء على ذاته فهو يخشى من فشله في المشاركة وفي الأعمال الجماعية وغيرها لذلك يفضل ان يعزل نفسه ليبتعد عن أي فشل محتمل.
*تعرض الطفل للعنف الجسدي مما يسبب له عدة مشاكل نفسية وسلوكية تدفعه بشكل مباشر للعزلة والابتعاد عن الآخر









